الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مفيد ومميز عن الابدال

بحث مفيد ومميز عن الابدال

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

53


الإبدال: هو جعل حرف مكان آخر في الكلمة، مثل فناء الدار، وثِناء الدار، حيث جعل الثاء بدل الفاء؛ والإبدال أنواع:
الإبدال الصرفي (الشائع): وهو جعل حرف مكان آخر لضرورة لفظية: إما لتسهيل النطق أو لمجاراة الصيغة الشائعة، وهو إبدال مطرد ضروري عند جميع العرب، ويقع في حروف معينة يجمعها لفظ (طال يوم أنجدته) ومن أمثلته:

فَعَل افتعل قبل التغيير افتعل بعد التغيير تغيير تغيير
صفا اصتفى اصطفى
ضرب اضترب اضطرب
ضرّ اضتُرّ اضطُرّ
صلى اصتلى اصطلى
طرد اطترد اطْطَرد اطّرد
زهر ازتهر ازدهر
زجر ازتجر ازدجر
ذكَر اذْتكر اذْدكر ادْدَكر ادّكر

ومن الإبدال الصرفي الإعلال وهو: تغيير حرف العلة (الواو ، أو الياء، أو الألف) والهمزة، مثل:
سماو ← سماء
بايِع ← بائع
قاوِل ← قائل
صوَم ← صام
بيَع ← باع
اوتفق ← اِتتفق ← اتّفق
الإبدال اللغوي: هو جعل حرف مكان آخر لغير ضرورة لفظية، مثل:
لِثام و لِفام.
أرمد و أربد.
مرَث الخبز ومرده.
شثن الأصابع (غليظ) و شثل الأصابع.
الأيْم (الحية) والأين.
موت ذُؤاف وذُعاف
الظأْب (سلف الرجل) والظأْم.
عَجْب الذنَب (عصعصه) وعَجْم الذنب.
الحُثالة والحُفالة.
الثُّوم والفوم.
الإبدال اللغوي القياسي:
قال البطليوسي: مِنْ هذا الباب ما يَنْقاس‏:‏ وهو كلُّ سينٍ وقعت بعدها عينٌ أو غينٌ أو خاءٌ‏ أوقافٌ أو طاءٌ جاز قلبُها صاداً.
وشرطُ هذا الباب أن تكون السينُ متقدَّمةً على هذه الحروف لا متأخرةً بعدها، وأن تكونَ هذه الحروفُ مُقارِبةً لها لا متباعدة عنها، وأن تكون السين هي الأصل، فإن كانت الصاد هي الأصل لم يَجُزْ قلبُها سيناً لأن الأضْعفَ يُقْلَب إلى الأقوى ولا يُقْلَب الأقوى إلى الأضْعَف وإنما قلبوها صاداً مع هذه الحروف لأنها حروفٌ مُسْتَعلية والسينُ حرف مُتَسَفِّل فثقُل عليهم الاستعلاء بعد التَّسفل لما فيه من الكُلْفة فإذا تقدّم حرفُ الاستعلاء لم يُكْرَه وقوعُ السين بعدَه لأنه كالانْحِدار من العلوّ وذلك خفيفٌ لا كُلْفةَ فيه‏.‏
ومن أمثلته:
القُعاس والقُعاص‏:‏ داء يأخذُ في الصّدر.
السُّقع‏‏ والصُّقع: النَّاحِية من الأرض.
الأسْقع والأصْقَع‏:‏ طائر كالعصفور.
خطيب مِسْقَع‏ ومِصْقَع: بليغ.
دليلٌ مِسْدَع ومِصْدَع‏:‏ حاذق.
الرُّسْغ‏‏ والرُّصْغ: مُنْتَهى الكفّ عند المفصل.
سِماخ وصِماخ‏:‏ ثقْب الأذُن.
الخِرْسَة والخِرْصَة ‏:‏ ما تُطْعمَه النُّفساء.
السراط والصراط.
السوط والصوط.
الاختلاف حول الإبدال: اختلف العلماء حول ما يدخل في دائرة الإبدال وما يخرج عنها، ويمكن تمييز ثلاثة آراء رئيسة في هذا الباب:
رأي المتوسعين: يرون أنّ الإبدال قد يقع بين كل حرف وآخر من حروف اللغة، سواء كانت متقاربة المخارج أو كانت متباعدتها. وممن قال بهذا أبو الطيب اللغوي الذي عدّ من الإبدال الذاب والذان “العيب” برغم تباعد مخرجي النون والباء. ومن هؤلاء الكرملي، الذي قال إن الإبدال يتسع في جميع حروف اللغة، ومنهم أبو الحسن بن الصائغ الذي يقول: قلما نجد حرفا من حروف اللغة إلا وقد جاء فيه الإبدال ولو نادراً.
رأي المضيقين: وهم الذين وضعوا شروطا لتحقق الإبدال، ومن هؤلاء ابن جني الذي اشترط (1) تقارب المخارج؛ لذا أخرج منه الذاب والذان، (2) اتحاد اللغة؛ لذا أخرج منه اللثام واللفام لاختلاف اللغات، (3) ألا يكونا أصلين؛ لذا أخرج منه (رجل تُدْرأ): “ذو قوة على الدفع” و(رجل تُدْره): “ذو عز”؛ لأنهما -على حدّ زعمه- أصلان متميزان.
رأي المتوسطين: يمثلهم ابن سيده الذي اشترط فقط تقارب المخرجين.
الاشتقاق الإبدالي
هناك من اللغويين من رأى في الإبدال وتقارب مخارج حروف الكلمة ومعانيها نوعا من الاشتقاق، وسماه بعضهم بالاشتقاق الكبير أو الأكبر، وبما أن تقليب الحروف يُدْعى مرة بالاشتقاق الأكبر ومرة بالكبير فيحسن أن نسمي هذا الإبدال الاشتقاق الإبدالي. ومن كلامهم عنه يمكن تعريفه بأنه: ردّ الكلمات إلى أصل واحد إذا تدانت معانيها وتقاربت حروفها في المخارج أو في الصفات . وقد أورد ابن جني في باب تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني أمثلة كثيرة تصلح له، ويمكن تمييز ثلاثة أنواع منه بحسب عدد الحروف المتقاربة في المخرج أو في الصفة:
1) مقاربة في حرف:
جرف ‏”قشر وجه الأرض” وجلف “قشر”؛ هنا تقاربت (ر) و (ل) لأنهما حرفان ذلقيان.
العَلْب‏:‏ “الأثر والعَلْم‏:‏ “الشقّ في الشفة العليا،” وهما متقاربان في المعنى؛ و (ل) و (م) حرفان شفويان.
الغَرب‏:‏ “الدلو العظيمة” والغرف “أخذ الماء بإناء”؛ و (ب) حرف شفوي و (ف) حرف شفوي أسناني.
هديل وهدير: أصوات؛ و (ل) و (ر) حرفان ذلقيان.
جبل “اجتمع وغلظ” وجبن :”استمسك وتجمع”؛ و (ل) و (ن) متقاربان لأنهما ذلقيان.
2) مقاربة في حرفين:
‏(س ح ل) ‏ و (ص هـ ل) أصوات؛ و (س) و (ص): الأول غير مطبق والثاني مطبق، و(ح) و (هـ) حرفان حلقيان‏.
سحل وزحر أصوات؛ و(س) و (ص): الأول غير مطبق والثاني مطبق؛ و (ل) و (ر) ذلقيان.
جلف وجرم يفيدان معنى “القشر”، و (ل) و (ر) ذلقيان؛ و (ف) و (م) متقاربان في المخارج؛ لأن الأول شفوي أسناني، والثاني شفوي أنفي.
3) مقاربة في ثلاثة أحرف:
زأر وسعل أصوات؛ (ز) و (س) حرفا صفير؛ و (أ) و (ع) حلقيان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.
زأر و صهل (ز) و (س) حرفا صفير؛ و (أ) و (هـ) حلقيان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.
غدر و ختل تدلان على ” الفعل في خفاء”؛ و (غ) و (خ) حلقيان؛ و (د) و (ت) أسنانيان لِثويان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *