الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مهم عن دور السياحة فى اقتصاديات البلدان

بحث مهم عن دور السياحة فى اقتصاديات البلدان

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

54

السياحة ودورها فى اقتصاديات البلدان
تلعب السياحة دوراً هاماً في اقتصاديات الدول وتحتل مكانا مرموقا واهتماما عالميا من جانب الحكومات والخبراء حيث الاصرار على ان الدولة التي اخذت في تطوير وتنمية القطاع السياحي فيها تأخذ طريقها نحو التنمية الاقتصادية وتحسين الهيكل الاقتصادي ويظهر الأثر الاقتصادي للسياحة في زيادة الايرادات السياحية من النقد الاجنبي مما يعطي الدفعة اللازمة للتنمية بتوفير اكبر قدر من العملات الاجنبية التي ينفقها السائحون خلال مدة اقامتهم على مختلف الخدمات والسلع السياحية وغير السياحية كما أن هذا الانفاق السياحي يحقق أثرا مضاعفا إذا أعيد إنفاقه عددا من المرات على تحسين السلع والخدمات مما يؤدي الى مضاعفة هذا الدخل ولا تقتصر الفائدة التي تعود على الاقتصاد القومي من النشاط السياحي الجاري بل ان الانفاق السياحي الاستثماري يساهم في تنمية عدد من القطاعات التي تغذي قطاع السياحة بما يحتاجه من سلع وخدمات، كما يمكن للحكومة التحكم في مساهمة السياحة في الايرادات الحكومية بالقدر الذي تحتاجه متمثلاً في اشكال ضريبية مباشرة وغير مباشرة على الارباح التجارية والصناعية والجمركية.



وفي مجال ايجاد فرص العمل المتعددة فان الانشطة السياحية تحقق عمالة وطنية مباشرة تتمثل في العاملين في شركات السياحة والفنادق والشقق المفروشة والمحال السياحية والمرشدين السياحيين وعمالة وطنية غير مباشرة تحققها القطاعات الأخرى مثل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية وقطاع البناء والتشييد.
أهمية السياحة لمصر
وللسياحة المحلية للمواطنين سواء كانوا مصريين او مقيمين اهمية كبرى إذ ترتبط بمعرفة الافراد لتراث البلد وحضارته وبذلك يزداد الوعي الثقافي والفكري الذي يؤدي بالتالي الى زيادة القدرة على العمل والانتاج تبعا لما يتاح للفرد من الراحة والاستمتاع باجازته و من هنا يتضح انه يجب على الدولة ان توفر للافراد فرصة السياحة المحلية كأحد العوامل الرئيسية لدفع عجلة التنمية السياحية.



ودائما ما تترك السياحة اثارها على مختلف نواحي الحياة في المجتمع الذي يتجه بقوته ونشاطه الى التنمية السياحية وتعتبر الآثار الاجتماعية للسياحة واضحة جداً تظهر آثارها بقوة على جوانب الحياة الاجتماعية المختلفة مثل الطابع العام للمجتمع وبعض الظواهر الاجتماعية والعادات والتقاليد الموجهة لسلوك الافراد ومن اهم العوامل لحدوث هذه الآثار هو التداخل بين المواطنين والسائحين خاصة من لهم علاقة مباشرة مع السائحين مثل العاملين بشركات السياحة والفنادق والارشاد السياحي ولهذه الطوائف من العاملين مواصفات خاصة تمكنهم من أداء مهارتهم بكفاءة تامة كما تؤثر السياحة على المجتمع الدولي بالاسهام في إفشاء جو من السلام والامن العالمي مما يخفض من حدة التوتر الدولي ويعمل على زيادة روح المودة والتفاهم العالمي بين المجتمعات والشعوب المختلفة.



وعلينا كبلد اسلامي يتمتع بتقاليد وقيم اجتماعية ألا نغفل الآثار السلبية للسياحة على المجتمع حيث يمكن ان تساعد على زيادة انهيار التقاليد والمثل والقيم الاجتماعية عندما تختلط عدة ثقافات فيما بينها مع المجتمع المحلي مما يولد انعكاسات خطيرة وضارة على القاعدة العريضة لشعبنا العربي ولذلك علينا ان نكون مدركين لمدى خطورة هذه التأثيرات ونضعها تحت الدراسة الجادة والمراقبة المستمرة لضمان تنفيذ نتائج هذه الدراسات بما يضمن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للسياحة على المجتمع المصرى.



وللسياحة في الناحية الثقافية دور لايمكن اغفاله من تعريف المواطنين والسائحين بتراث المملكة وحضارتها و التعريف بالبيئة مما يؤدي الى ادراك الشخصية القومية لمصر وبالتالي زيادة الانتماء للوطن من جانب مواطنيه واعطاء صورة دقيقة عن مصر وسكانها والمعلومات الصحيحة عن البيئة الاجتماعية والثقافية والدينية التي سيواجهها السائحون وهذا مما لاشك فيه ان الحكومة ممثلة في الهيئة العليا للسياحة تضعه ضمن استراتيجيتها للتنمية السياحية بنفس مستوى الحفاظ على البيئة ومن اهم مجالات الحفاظ على البيئة هي الحفاظ عليها من التلوث والحفاظ على البيئة الطبيعية وتنظيم العمران والطابع العمراني لمصر.



وللسياحة اهمية كبيرة بالنسبة لمصر حيث تعد احد المصادر الرئيسية للنقد الاجنبي ولذلك هدفت مصر لتنظيم خطة وطنية شاملة لتنشيط حركة السياحة اليها وزيادة فاعلية آثارها الاقتصادية المرغوبة من زيادة الايدي العاملة الوطنية وارتفاع الدخل الحقيقي للفرد المصرى ودفع عجلة التنمية وقد وهب الله مصر مقومات وامكانات تجعلها دولة سياحية من الطراز الأول واستغلال مقومات الجذب السياحي التاريخية والدينية والطبيعية والاحداث السياسية والاجتماعية والرياضية مثل حضور المؤتمرات والالعاب الرياضية وتوقيع الاتفاقات والمعاهدات وارتباط ذلك بمعرفة الاساليب الحديثة والقيم الحضارية والاجتماعية للشعب المصرى وبذا تكون المعرفة والاطلاع هي الحافز والدافع على السفر والسياحة الى المملكة.
إحصائيات دولية
السياحة شريان الحياة للاقتصاد المصري” هكذا يصف الاقتصاديين والخبراء دور السياحة في اقتصاد مصر، لما تلعبه من دور بارز في توفير العملة الصعبة وفرص العمل، وتشير الإحصاءات الي ان السياحة تمثل في المتوسط 11.3% من الناتج المحلي الاجمالي، و40% من اجمالى صادرات مصر غير السلعية، 19.3 % من ايرادات البلاد من النقد الاجنبي.
لهذا فإن تعرض السياحة في مصر لعمليات إرهابية مثل واقعةإختطاف 11 سائحاً بالاضافة إلى 8 من المواطنين المصريين أثناء قيامهم برحلة سفاري على الحدود الجنوبية بين مصر والسودان،
ووفقا لبيانات البنك الدولي والهيئة العامة للإستعلامات، شهد عام 2007 نموا كبيرا في قطاع السياحة سواء على صعيد عدد الزائرين أو واردات القطاع، فإستقبلت البلاد بنهاية ديسمبر/ كانون الاول نحو 11.1 مليون سائح بزيادة قدرها 22.1% في 2006.
وعلى صعيد نمو ايراداتها شهد القطاع نموا كبيرا، فقد أظهرت بيانات نشرت على موقع بوابة مصر على الإنترنت أن إيرادات مصر من السياحة ارتفعت بنسبة 39% الى 2.6 مليار دولار في الربع الأول من عام 2008 بالمقارنة مع الفترة المقابلة من عام 2007.
وسجلت الايرادات السياحية خلال الأشهر التسع الاولى من العام المالي 2007/ 2008 نحو 8.2 مليار دولار صعودا عن 6.2 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من السنة المالية السابقة.
وساهمت الفنادق والمطاعم السياحية بنحو 43.736 مليار جنيه من الناتج المجلي عام 2006/ 2007 منها 511.0 مليون جنيه مساهمة القطاع العام ونحو 43.225 مليار جنيه مساهمة القطاع الخاص.
وقدر البنك الدولي عدد العاملين بالقطاع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في مصر مع نهاية عام 2007 بنحو 2.5 مليون بما نسبته 13% من القوى العاملة في البلاد.
وتعد السياحة مصدر مهم لدعم سوق العمل في دولة تعاني ارتفاع نسبة البطالة، حيث تشير تقديرات حكومية إلى أن كل مليون سائح إضافي يوفرون 200 ألف فرصة عمل جديدة.
وشهدت الفترة من يوليو/ تموز 2007 وحتى مارس/ آذار 2008 نموا ملحوظا في مؤشرات صناعة السياحة حيث بلغ عدد السائحين الزائرين لمصر 9.1 مليون سائح مقابل 7.2 مليون سائح في الفترة نفسها قبل عام بزيادة قدرها 26.5%.
وهو ما انسحب على فترة اقامة السائحين بالبلاد، فتشير الاحصاءات الى أن الشهور التسعة الاولي من العام المالي 2007/ 2008 لتسجل 96.7 مليون يوم بزيادة 33% عن الفترة المناظرة من العام المالي السابق له.
وتوضح الاحصاءات ارتفاع عدد الليالي السياحية التى قضاها السائحون في مصر خلال الربع الثالث من العام المالي 2007/ 2008 لتسجل 31.1 مليون ليلية، مقارنة بـ22.3 مليون في الفترة نفسها من العام المالي 2006/ 2007 بزيادة قدرها 40%.
وتعني الارقام السابقة زيادة معدلات حركة السائحين ولياليهم السياحية فقد ارتفع متوسط إقامة السائح من نحو 8 و9 ليالي خلال الربع الربع الثالث من العام المالي 2006/ 2007 الى 10 أيام في نظيره في العام المالي 2007/ 2008.
التوافق السياحى والاقتصادى فى مصر
ويتوافق الإتجاه التصاعدي لحركة السياح في مصر مع خطط التنمية السياحية التي لا تتوقف عند هدف زيادة عدد السياح القادمين في البلاد وتتعداه لأهداف اخرى منها إطالة مدة اقامة السائح، وبالتالي زيادة معدلات إنفاقه من خلال تنويع المنتج وحسن استغلال مقومات الجذب السياحي واحداث اضافة مستمرة في المغريات السياحية وزيادة الغرف الفندقية لاجتذاب السياح من اسواق غير تقليدية.
وتستهدف مصر، بحسب تصريحات لوزير السياحة المصري زهير جرانة الى تحقيق عدة مؤشرات بحلول عام 2011 تتمثل فى اجتذاب 14 مليون سائح وتحقيق 140 مليون ليلة سياحية وتجهيز 240 الف غرفة فندقية وتحقيق 12 مليار دولار كايرادات سياحية ، وتوفير 1.2 مليون فرصة عمل جديدة.
وأضاف أنه من المقرر زيادة عدد الغرف الفندقية بنهاية عام 2008 إلى 240 ألفاً مقابل 203 آلاف، وحيث تبقي نحو 140 ألف غرفة قيد الانشاء.
وفي سياق متصل تتوقع منظمة السياحة العالمية بأن تحافظ مصر على تصنيفها كأكبر دولة مستقبلة للسائحين في منطقة الشرق الأوسط عام 2020، حيث سيصل عدد السائحين إلى 17 مليون سائح سنويا لما تتمتع به من كونها مقصد سياحي رخيص نسبيا.
وتتصدر روسيا الدول المصدرة للسياحة لمصر- وفقا لتقرير أوضح تقرير المنظمة لعام 2007- حيث زار البلاد منها أكثر من 1.5 مليون سائح متفوقة بذلك على الدول الكبرى فى تصدير السياحة إلى مصر مثل إلمانيا التي احتلت المركز الثاني بنحو مليون سائح، ثم أنجلترا وأيطاليا.

دور الوعي السياحي في تنشيط الحركة السياحية:

من البديهي أن درجة نجاح السياحة وتطورها في أي بلد يتوقف على مدى إرضاء السياح عند زيارة هذا البلد، وقد أظهرت البحوث التي تمت في هذا المجال أن ركنا هاماً م رضاء السياح يبتع عن سلوك المواطن تجاه السياح ومدى ترحيبه به، وعدم استغلال الزائرين.
وتنبع هذه الأهمية من الانطباع والذكريات التي يأخذها معه السائح، حيث يعتبر عميل مرتعب مستقبلاً والأهم من ذلك قيامه بنقل هذه التجربة وإيجابياتها إلى أهله ومعارفه مما يمثل اكبر أنواع الدعاية تأثيراً وهو ما يعرف بالكلمة المنطوقة.
وعلى العكس عند محاولة استغلال السائحين من القطاعات التي يتعامل معها السائح، بحيث يمثل عامل طرد ويقلل من فرص زيادة الجذب السياحي إلى البلد فدرجة الوعي السياحي في ثقافة مواطننا الأردني تعتبر ركيزة أساسية وضرورية وهامة لتطور قطاع السياحة ،وتنعكس نتائجها في النهاية إيجابياً أو سلبيا على درجة الإقبال على السياحة واستمرارية الحركة السياحة الداخلية والخارجية، وتشكل جزءاً مهما في تكوين قناعات وانطباعات لدى السائح الأجنبي.
ومن المؤكد أنه ينتج بعد ذ لك حالة خلق جديدة للنشاط السياحي يشهده أردننا تنعكس نتائجه بشكل إيجابي وفعال في تعزيز ورفد اقتصادنا الوطني.
أهمية الوعي السياحي:
تشكل صناعة السياحة في الأردن عنصراًُ رئيسياُ في دعم ميزان المدفوعات، وقسمهم بشكل فعال في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وطنية شاملة ،وذلك من خلال إيرادات العملات الصعبة، وتقليل البطالة وتوفير فرص العمل.
ونجد أن إيرادات الصناعة السياحية تعادل إيرادات الصناعات والموارد المعدنية وقطاع الزراعة، وهذا يعزز دور قطاع الصناعة السياحية باعتباره قطاعاً إنتاجياً هاماً، وأداة تنمية رئيسية لتعزيز الاقتصاد الوطني.
ومن هنا تتجلى أهمية دور المواطن في تطوير السياحة وتعزيزها نظراً لكون المواطن الجزء الأساسي في عملية البناء والتنمية الشاملة، وفي تقدم المجتمع وتطوره، وعلى المواطن ثمة مسؤوليات ومهام تتمثل بأشكال متعددة وعبر وسائل مختلفة.
فللمواطن دور كبير ومهم في عملية تطوير وتنمية السياحة من خلال الاهتمام بالمواقع والكنوز الأثرية الموجودة في مختلف مناطق الأردن وحمايتها من التعرض لأعمال السرقة ولنهب، والنظر إليها باعتبارها ثروة وطنية وقومية مهمة تتجسد فيها أمجاد التاريخ وعظمة الحضارة،وأنها دليل على ربط حضارتنا بماضينا المجيد.
ومن ناحية أخرى أن على المواطن دور كبير أيضاً من خلال التعامل مع السياح تعاملاً طيباً وحسنا، نابعا من عمق أصالة عاداتنا العربية، وأهمية النظر إلى السائح على انه ضيف عزيز على بلادنا له مناجل الاحترام والتعاون والتعامل الطيب باعتباره سفيراً لبلاده يمثلها،وينقل لأبناء مجتمعه صور وانطباعات جميلة عن بلدنا تتجسد فيها مدى رفعة سلوكنا ، وسمو أخلاقنا ورقي تعاملنا، وسعه ثقافتنا، واصالة وعمق حضارتنا، وفي النهاية تترسخ في أذهان المواطنين حقيقة تتمثل بأن حضور السائح لبلادنا ينتج عنه رفد اقتصادنا الوطني وتعزيزه.
ومن هنا نجد ضرورة إيجاد الوعي السياحي لدى المواطنين، حيث أن عملية تطوير السياحة لا يتوقف مسارها على القطاعين العام والخاص، وإنما يتعداه إلى المواطن العادي فالسياحة مرتبطة بسلوكيات الأفراد، ولن تنهض السياحة وتزدهر إلا إذا حضنها المجتمع ككل، إذن السياحة قضية مجتمع.
الوعي السياحي والتعليم السياحي والفندقي:
تلعب السياحة وكما ذكرنا سابقاً دوراً هاماً في تحقيق التنمية الشاملة كما وأنه تعتبر السياحة مصدر هام من مصادر الدخل القومي ،إضافة إلى تقليل البطالة وزيادة فرص العمل، ومن هنا نجد أن التعليم السياحي والفندقي يقوم على بيان وتوضيح للمواطن أهمية السياحة ،بحيث يقبل على هذه المهنة حيث أنها:
1- تعد مصدر هام من مصادر العمالة، حيث أن قطاع السياحة والقطاعات المعتمدة عليه بشكل مباشر وغير مباشر شديدة الكثافة في استخدام العنصر البشري مقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى.
2- يمكن القول كل جنيه متولد من السياحة يولد فرص عمل أضعاف ما يولده من الدخل من القطاعات الأخرى.
3- أن السياحة عبارة عن نشاط خدمي كثيف في استخدام العمالة، وهذا يجعلها تساعد بقوة في تقليل البطالة.
4- السياحة صناعة مركبة، بحيث تعمل على خلق فرص عمل في قطاعات أخرى مرتبطة بالسياحة.
5- المنافسة في السوق السياحية الدولية في الحقبة القادمة، سوف يكون على مستوى الخدمة وجودتها، فإن هذه الصناعة تحتاج إلى عمالة راقية وعالية التدريب.
6- يمكن اعتبار السياحة الصناعة الوحيدة التي عندما يحدث تقدم تكنولوجي تزيد من استخدام العمالة على عكس القطاعات الأخرى مثل الزراعة والصناعة.
7- تعتبر السياحة وعاء ضريبي جيد، حيث تستطيع الدولة تحقيق زيادة كبيرة من إيراداتها عن طريق تحصيل أنواع مختلفة من الضرائب والرسوم التي تفرضها على الأنشطة والخدمات السياحية.
8- مستقبل السياحة كبير، فالعالم اصبح عنده وقت فراغ كبير، وأصبحت لديه القدرة المالية الكبيرة، ولديه المعلومات من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
9- الازدهار المستمر للسياحة يقضي على العديد من المشاكل
( البطالة ،الركود الاقتصادية، وإعادة توزيع السكان بشكل أفضل من خلال المشاريع التي تقام في المجتمعات السياحية والعمرانية الجديدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *