الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مفيد وجاهز عن الفوركس

بحث مفيد وجاهز عن الفوركس

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

55

ماهو الفوركس


البورصة العالمية للعملات الأجنبية :
كلمة “الفوركس” تعني سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للعملات الأجنبية باختصار ما يقابل كلمة ” Foreign Exchange ” في اللغة الإنجليزية . و تتم المضاربة في هذه البورصة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي USD) ) العملة الأساسية واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY) .
و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بأزواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي أو أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح نوع من التجارة في البورصات ، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد إلي الاتجاه الهابط أو بالعكس. وبالإضافة إلي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي : بورصات الذهب و الفضة ، بورصة البترول ، الأسهم و السندات ، الحاصلات الزراعية و الطاقة. أما بورصة العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الإخباري و سرعة الحصول علي الأرباح .
الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس يصل إلي 3 تريليون دولار. و للمقارنة نذكر أن حجم أنشطة بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم ، أي أنه يلزم نصف السنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات.
و لدي أسواق السندات و البيع المستقبلي فيوتشر (FUTURE) اختلاف أساسي و قصور بالمقارنة بسوق العملات: إذ أنها تتوقف عن العمل في نهاية اليوم و تعاود العمل مع صباح اليوم التالي. و من الطبيعي أنه إذا كنت تتاجر في أسواق ألمانية مثلاٌ و حدثت في أمريكا أحداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف اختلافا كبيراُ عما توقعت.
إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بالمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس له مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الاتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات الملايين من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.
يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و الآسيوية و الأوربية و الأمريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل أيام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة أي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتى 01:00 بتوقيت غرينتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ.
من المعروف انه تقوم الانخفاضات بالتأثير الكبير علي الأسواق المالية مما قد يؤدي إلي انهيار الأسهم أو السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الأمريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر العملة الثانية و لا يوجد أي انهيار مثل أسوق الأسهم أو السندات . . .
وقد تأسس سوق فوركس (FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد آخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة أخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.
إن حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. إن %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي أرباح من فروقات أسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.
نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية أصبحت جماعية تقريبا. إن الاتجار في العملات الذي كان حتى وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبرى أصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتى اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.
الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام إمكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة الحظ. إن البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الإمكانيات الفكرية.
ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من أن هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم أن الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الأسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما إذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط أن عملة أخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث هبوط للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط به من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها أو بيعها في كل الأوقات.
يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية. إن تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فإذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية أي مجال أخر. ولذلك نجد البنوك الكبرى تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات أخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.
إن المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلاف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في أي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا أن النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.
إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هو التركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث أن نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.
مميزات المتاجرة في البورصة العالمية للعملات :
• السيولة: يستند السوق علي أموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح وإغلاق أي صفقة بالأسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.
• الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنه ليس علي المتاجرين في السوق الانتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات و الأسواق الاخري.
• مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من أن يخطط مسبقا نشاطاته القادمة.
• التكلفة : ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات أخري عدا منصرفات – أو أرباح – ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب(BID/ASK ).
• الأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد أن الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد، الشيء الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي أو البورصات و أسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة.
• اتجاهية السوق: إن لدي حركة أي من عملات السوق اتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط، الشئ الذي يعطي المستثمر إمكانية التعامل في السوق بحنكة.
حجم الهامش:
يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش أو الكتف فقط الاتفاق بين المتعامل وذاك البنك أو شركة الوساطة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 ألف دولاراً. أن استخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات أسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك .

العناصر الرئيسية في بورصة العملات الأجنبية :

1- البنوك العالمية:
ليس خافيا على احد أن البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،أو مع البروكر والمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى أيضا أن التأثير الأكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، إذ أن صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.

2- البنوك المركزية:
البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الأحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .

3- الصناديق الاستثمارية:
هي تعود في معظمها إلى مؤسسات استثمارية ، أو صناديق تقاعد ، أو شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر ” كوان توم ” وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .

4- عملاء تجارة العملات:
مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .

5- الأشخاص المستقلون:
هؤلاء هم الأشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.

واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الأسهم ، وتحت تأثير الأجواء الضبابية الذي تشهدها أسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة ” داي ترايدر “. يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الأجنبية ، بحيث إن الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون أيامهم أمام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .

التداول على مدار الساعة:

كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار أل 24 ساعة . وفي تقويم اليوم الأكثر وضوحا ، يبدأ العمل أولا في الشرق الأقصى ، في نيوزيلندا ، ثم ينتقل الدور إلى سيدني في استراليا ، ثم إلى طوكيو ، ومنها إلى هونك كونغ ، فسنغافورة ، ثم موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، وأخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الأجنبية في أوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا . في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري أن تخصص النصف ساعة الأولى كل يوم لتحليل أوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الأساسية ، والتقنية الفنية ، يتم بعدها الإطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، أو تبادل المعلومات والتسريبات الواردة إلى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الأسواق . وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن تعديله إن دعت الحاجة إلى ذلك ليتم عمل النهار .
تعريفات في البورصة العالمية للعملات :
تعريــف الســـوق:
التعريف القديم أو الشائع: هو ذلك المكان الذي يذهب إليه الناس لشراء حاجاتهم المختلفة من السلع والخدمات .
التعريف الاقتصادي: هو عبارة عن مجموعة من المشترين ومجموعة من البائعين يرغبون في شراء وبيع سلعة أو خدمة معينة .

نظرة تاريخية عن البورصة :
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر،حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة انفرز .أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار نسبة إلى المهندس الذي رسم المخططات عام 1808.وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت بمدينة نيويورك أواسط القرن الرابع عشر .

ما هي البورصة؟
البورصة هي بدون منازع مكان للتبادل، وفيها يمكن تبادل كل شيء. ففيها يتم بيع وشراء المواد الغذائية (مثل البن والأرز والذرة…)، والمواد الأولية (مثل البترول والقطن والنحاس…)، والسندات المالية(مثل سندات الأسهم والالتزامات…)، والعملات(مثل الدولار والين واليورو…)، كل شيء قابل للتبادل .

كيف تعمل البورصة؟
تعمل البورصة على تلاقي شخصين أو طرفين اثنين:البائع والمشتري.هذان الطرفان لا يعرفان بعضهما ولا يمكنهما التعرف على بعضهما.وهكذا لا يستطيع بائع سهم أن يعرف الشخص الذي يشتري هذا السهم. فقد يكون المشتري محترفا ماهرا أو مساهما بسيطا. كل شيء ممكن. وتتأثر السوق في البورصة بشكل مباشر بعدد المشترين(الطلب)وبعدد البائعين(العرض). وبمواجهة بين العرض والطلب ينتج سعر التوازن.وفي البورصة يتغير سعر التوازن عدة مرات في الدقيقة الواحدة. فعندما يكون عدد العارضين(البائعين) أعلى من عدد الطالبين(المشترين) فإن السعر يتجه نحو الانخفاض، و العكس صحيح .

نبذة تعريفية عن الأسواق المالية :
أصبح موضوع الأسواق المالية يحظى باهتمام بالغ في الدول المتقدمة والنامية على حدٍ سواء وذلك لما تقوم به هذه الأسواق من دور هام في حشد المدخرات الوطنية وتوجيهها في قنوات استثمارية تعمل على دعم الاقتصاد القومي وتزيد من معدلات الرفاهية لأفراده .
يعرف السوق المالي بأنه عبارة عن نظام يتم بموجبه الجمع بين البائعين والمشترين لنوع معين من الأدوات الاستثمارية، حيث يتمكن بذلك المستثمرين من بيع وشراء عدد من الأدوات المالية داخل السوق إما عن طريق السماسرة أو الشركات العاملة في هذا المجال. ولكن مع نمو شبكات ووسائل الاتصال، فقد أدى ذلك إلى التقليل من أهمية التواجد في مقر السوق، وبالتالي سمحت بالتعامل من خارج السوق من خلال شركات السمسرة المنتشرة في مختلف الدول

وعناصر أسواق المال مكونة من ثلاثة عناصر
سوق النقود الذي يقوم الجهاز المصرفي فيه بالدور الرئيسي .
سوق رأس المال الذي يتكون من بنوك الاستثمار وشركات التأمين .
سوق الأوراق المالية حيث يتم التعامل فيه بالأوراق المالية من صكوك الأسهم والسندات التي تصدرها الشركات والبنوك أو الحكومات أو غيرها من المؤسسات والهيئات العامة وتكون قابلة للتداول .

أنواع أسواق المال العالمية :
الســوق الآني
تتم عملية الدفع والاستلام بصورة فورية، فالمشتري يمتلك الأداة المالية المشتراة مباشرة .
الســوق المستقبلــي
تتم عملية الدفع والاستلام ببعد مرور فترة زمنية يتم تحديدها والاتفاق عليها بين البائع والمشتري .
سوق حقوق الخيار
للمشتري الحق في تنفيذ العملية أو عدم تنفيذها بعد مرور الفترة المتفق عليها لتنفيذ العملية .
عقود الفروقات سي اف دي :
وهي اتفاقيات بيع أو شراء. تمنح المتداولين القابلية للتجارة في مختلف الأدوات المالية (كالأسهم، العملات، مؤشرات الأسهم، عقود الطاقة، السلع، وغيرها من الأدوات المالية العالمية) والاستفادة من تذبذب حركة الأسعار لهذه الأدوات، دون الحاجة إلى امتلاكها بشكل فعلي، وتعتمد عقود الفروقات على نظام الهامش النقدي(المارجن) بشكل مباشر .

إن عمليات المتاجرة على عقود الفروقات (سي اف دي) هي من أكثر الاستراتيجيات المتبعة في أسواق المال العالمية، وتتميز بمضاعفة الكميات المباعة و المشتراة إلى أضعاف راس المال المتوفر، مما يعطي الفرصة الكاملة للمستثمرين بمضاعفة أرباحهم التجارية عند تحقق التوقعات الاستثمارية الخاصة لكل أداة مالية .

العمل بنظام الهامش النقدي “المارجن” :
يعد العمل بنظام الهامش النقدي من الاستراتيجيات واسعة الانتشار في عالم المال و الاستثمار، فهذا النظام يعمل على زيادة القوة الشرائية للمستثمر و يقلل من العبء المالي المطلوب للدخول في عمليات المتاجرة في السوق العالمي .

إن نظام الهامش النقدي(المارجن) يعتمد بشكل مباشر على الرافعة المالية لحساب المستثمر، وفي المثال التالي سنقوم بتوضيح الفكرة العامة لنظام المارجن إن شاء الله

على سبيل المثال إذا قام احد المستثمرين بفتح حساب مارجن بقيمة 5000$ و كانت الرافعة المالية لهذا الحساب 1:100، فهذا يعني أن القوة الشرائية لهذا المستثمر ستتضاعف لتبلغ 500,000$ يتحمل منها فقط ال 5000$ الموجودة في الحساب و لن يتحمل أي عبئ مالي إضافي .

و بمعنى أكثر وضوحا، إذا رغب المستثمر في بيع أو شراء 100,000€ على سبيل المثال فسيكون بحاجة لمبلغ 1000$ فقط كمارجن ليتمكن من المتاجرة بمبلغ 100,000 .

المتاجرة في السوق الثالث :
إن ثورة التكنولوجيا اللاّمحدودة في مجال الاتصالات وشبكات الحاسوب جعلت العالم أكثر تقاربا، وأثرت على الكثير من نواحي الحياة المعاصرة
و بالطبع كان لمجال الاستثمارات المالية النصيب الأكبر من هذه الثورة التكنولوجية، من حيث المرونة والسرعة
فاليوم يستطيع أي مستثمر في أي رقعة جغرافية في هذا العالم بان يقوم بتنفيذ عمليات البيع و الشراء لأي أداة استثمارية يقوم باختيارها، عن طريق الهاتف العادي أو هاتفه الجوال أو عن طريق الشبكة العالمية (الانترنت)، فما عليه إلا الاتصال بأحد الوسطاء الماليين ليقوم بتنفيذ أوامر المستثمر مباشرة، ودون الحاجة إلى الذهاب شخصيا إلى البورصات العالمية المعروفة. فالوسطاء الماليين يملكون محافظ استثمارية منوعة و شاملة تغطي كافة رغبات المستثمرين .
إن المتاجرة عن طريق السوق الثالث أو هي أكثر الطرق الاستثمارية رواجا و شيوعا على مستوى العالم. فعملية بيع و شراء العقود (سي ف دي) تتم بين الوسيط المالي والمستثمر بشكل مباشرة دون الحاجة إلى المرور بالتعقيدات والمعاملات المصاحبة لمثل هذه العمليات
إن أكبر الشبكات الحاسوبية العالمية للتداول في السوق الثالث منذ عام 1998 هي شبكة الناسداك، وهناك الكثير من الشركات العالمية التي استوفت شروط إدراجها في الأسواق الأولية و الثانوية، ما تزال تفضّل إن يتم تداول أسهمها في السوق الثالث لما يتمتع به من مرونة عالية .
دراسة معطيات السوق المختلفة :
لكي يتمكن المستثمر من تقليص المخاطر المحيطة بعمليات التداول والاستثمار في السوق العالمي، يتوجب عليه يطالع، ويدرس المعطيات الاقتصادية بدقة وحذر شديدين
إن المعطيات الاقتصادية عادة تكون على شكلين، المعلومات الأساسية المتخصصة بالأخبار المتوقعة، ومدى تغيير النتائج عن التوقعات لكل خبر عالمي يمس السوق الاستثماري. وكذلك المعلومات التقنية، وهي الدراسات والتحليلات المتوفرة للرسوم البيانية .

تحديد نقطة الدخول في عملية متاجرة :
إن تحديد نقطة أو سعر الدخول في استثمار معين، تعتبر من عناصر نجاح المتاجرة في السوق العالمي، ولتحديد هذه النقطة ينبغي للمستثمر أن يكون مطلعا بشكل واسع وكافي على جميع التقارير الأساسية والتقنية المتوفرة، قبل أن يقوم باتخاذ قراره الاستثماري في دخول السوق عند نقطة معينة. وعند وصول السعر إلى النقطة المطلوبة، يستطيع المستثمر أن يقوم بالدخول في عملية المتاجرة عن طريق نظام التداول بصورة مباشرة، وكذلك باستخدام أوامر المتاجرة المختلفة .

تحديد نقطة الخروج من عملية متاجرة :
بالطبع كما هو الحال في تحديد نقطة أو سعر الدخول في استثمار معين، فإن تحديد نقطة الخروج من الاستثمار لها نفس الأهمية، فينبغي للمستثمر أن يكون مطلعا بشكل واسع وكافي على جميع التقارير الأساسية والتقنية المتوفرة، قبل أن يقوم باتخاذ قراره الاستثماري في الخروج من السوق عند نقطة معينة
وينتج عن عملية الخروج من استثمار معين، الربح أو الخسارة، وفي كلا الحالتين، يتوجب على المستثمر أن يلتزم بالنقطة التي قام بتحديدها للخروج من العملية .

أوامر وقف الخسارة :
تعتبر أوامر وقف الخسارة من أهم آليات إدارة مخاطر التداول في الأسواق العالمية. حيث يستطيع المستثمر من خلال هذه الأوامر أن يقوم بوقف الخسارة لمركز معين عند وصول السعر في السوق العالمي إلى نقطة الخروج التي قام بتحديدها مسبقا .

أوامر أخذ الأرباح :
تعتبر أوامر أخذ الأرباح من الآليات الفعالة في إدارة استثمارية ناجحة. حيث يستطيع المستثمر من خلال هذه الأوامر أن يقوم بأخذ الربح لمركز معين عند وصول السعر في السوق العالمي إلى نقطة الخروج التي قام بتحديدها مسبقا .

رأس المال المستخدم :

إن عملية المتاجرة باستخدام الهامش النقدي هي عملية محفوفة بالمخاطر، حيث يتم استخدام أضعاف رأس المال الأصلي. لذلك ينصح دائما باستخدام نسبة لا تتجاوز الـ 30% من رأس المال في عمليات المتاجرة باستخدام الهامش النقدي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *