الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث قيم وكبير عن الطــــفولة

بحث قيم وكبير عن الطــــفولة

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

56

الطــــفولة
مقدمة :
الأطفال هم الثروة الحقيقية للأمة، وهم مستقبل البشرية، ومصدر قوتها الحقيقي، واستمرار مسيرتها نحو عمارة الكون، والقيام بواجب استخلاف الإنسان لله عز وجل، بالحق والعدل والخير، وقد وجه الإسلام الإنسان إلي ضروريات خمس هي : حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ النسل، وحفظ العقل، وحفظ المال، ، ومن هنا جاء حرص الإسلام على النسل للمحافظة على كيان المجتمع وبقائه .
وقد اهتم الإسلام بالأطفال ورغب في إنجابهم وأسس لهم أحكاماً تنظم حياتهم وتوفر لهم الأمن والرعاية والحماية والحياة الكريمة مع أسرهم.
وللمجتمع الإنساني عدة محاولات من أجل حماية الطفل والدفاع عن حقوقه من خلال العديد من الاتفاقيات والوثائق الدولية والإقليمية والمحلية، خاصة مع انتشار الصراعات المسلحة والحروب والاحتلال، مما عرض الأطفال وذويهم للقتل والتشريد وغير ذلك من الانتهاكات اللا إنسانية التي يتعرض لها الأطفال.
وقد حملت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل التابعة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والاغاثة على عاتقها مهمة دراسة تلك الوثائق الدولية، بالاستعانة بالعلماء المتخصصين، بهدف الوقوف على مدى تطابقها او تعارضها مع الشريعة الإسلامية، باعتبارها المصدر الرئيسي للتشريع في البلاد الإسلامية. ونورد في بحثنا هذا الأوجه الايجابية وأيضا السلبية في تلك الوثائق، مع التركيز على خطورة هذه الأوجه السلبية على مجتمعاتنا، مما شكل ضرورة ودافعا ملحّا إلى إصدار “ميثاق الطفل في الإسلام” كأول ميثاق إسلامي يتناول حقوق الطفل وواجباته، مستقاً من الشريعة الإسلامية الغراء.
تعريف الطفولة
أطــفالنا … أحبابنا … نصف الحاضر وكل المستقبل … يقع على عاتقهم نهـضة الشـعوب والأمم. كما أن حضارة المجتمع، ودرجة تطوره تقــاس بكيفية تعامله مع الأطفال.
ورغم الاختلاف على تعريف حدود الطفولة علميا يحق للطفولة وحدودها في الجيل أن تكون ذات قيمة، وأن تكون هى وحدودها فى إطـار عالمي.
المجلس القومي للطفولة والأمومة
أنشئ المجلس القومي للطفولة والأمومة بقرار السيد رئيس الجمهورية رقم 54 لسنة 1988 المعدل بقرار السيد رئيس الجمهورية رقم 273 لسنة 1989. يشكل المجلس برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية كل من وزراء الشئون الاجتماعية، والصحة، والثقافة، والتعليم، والقوى العاملة والتدريب، والتخطيط، والإعلام، والشباب والرياضة، وعدد لا يزيد عن ثلاثة من الشخصيات العامة من ذوى الكفاءات والخبرة المهتمين بشئون الطفولة والأمومة.
من أجل حماية أطفالنا
تضع السيدة / سوزان مبارك – رئيس اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس المجلس القومي للطفولة و الأمومة فئة الأطفال فى خطر فى مقدمة أولوياته من خلال توفير مظلة لحمايتهم فى جميع الظروف التى قد يتعرض فيها للخطر و إعادة تأهيلهم للاندماج فى المجتمع من خلال منهج حقوق الطفل و التواصل مع المجتمع بأيسر السبل ويوفر المجلس فى هذا الإطار خط تليفوني مجاني يسمى “خط نجدة الطفل ” يتسم بسهولة الاتصال و فريق عمل مدرب للتحرك نحو الطفل فى أماكن الخطر.
وأنواع المخاطر التى قد يتعرض لها أطفالنا ويتصدى لها المجلس:
العنف الأسرى/ العنف المدرسي / الحوادث / الإدمان / الختان / طفل بلا مأوى/ طفل تخلى عنه والديه/ الإعاقة). اليونسيف( صندوق الأمم المتحدة للطفولة
تأسس صندوق الأمم المتحدة للطفولة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1946 وكان التفويض الأصلي لمدة ثلاث سنوات يقوم فيها الصندوق بأعمال الإغاثة الطارئة والواسعة لضحايا الحرب العالمية الثانية من الأطفال لكنه جرى تمديد فترة التفويض عام 1950 بحيث تكون دائمة، ووسع التفويض لكي يشمل أطفال العالم النامي.
وتعد مسؤولية اليونسيف الأساسية هي جذب الانتباه لمشاكل الأطفال في جميع أنحاء العالم، ووضع البرامج لإغاثة الطفولة وتحسين أوضاعها ورعايتها سواء أكانت هذه برنامج اليونسيف أو برامج الأمم المتحدة أو البرامج المشتركة بين اليونسيف والأمم المتحدة مع الدول والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى. كما أن اليونسيف تساعد الدول والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية على وضع الدراسات والخطط والبرامج الخاصة بالطفولة.
و هي المنظمة الوحيدة من منظمات الأمم المتحدة المكرسة كلية لصالح الأطفال وهدفها الأساسي هو مساعدة الحكومات لتحسين نوعية حياة الأطفال من خلال برامج بعيدة المدى، مع تركيز خاص على الأطفال المحرومين. وتتعامل اليونسيف كذلك مع الاحتياجات الطارئة للأطفال والأمهات. كما تتعاون مع الحكومات في البلدان النامية حيث يذهب معظم المساعدات إلى الخدمات الموجهة للأطفال وإلى الأمهات في المجتمع.
مشكلات الأطفال:
يواجه أطفالنا فى مصر الكثير من المشكلات التي تهدد حياتهم الاجتماعية وتحرمهم من الأمن والاستقرار والاستمتاع بمرحلة هي من أجمل المراحل في حياة الإنسان، وهى مرحلة الطفولة … مرحلة البراءة … وقد تم اتخـاذ عدد من الإجراءات للحد من هذه المشكلات ووضع برامج لمعالجتها مثل:
لا للعــنف ضد الأطفال:
دعــت الأمــم المتحدة السـفيرة / مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة لحضور إعلان الدراسة الخاصة بمناهضة العنف ضد الأطفال، في نيويورك يومي 11و12 أكتوبر2006.وذلك تقديرا لجهود السيدة الفاضلة / سوزان مبارك في رعاية وحماية الطفولة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ودور مصر في إعداد الدراسة المتعلقة بمناهضة العنف ضد الأطفال.لا لعمـالة الأطفال :
أكدت السفيرة / مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة على أهمية المكون التدريبي في مناهضة عمالة الأطفال وتحديد برنامج موحد ومتكامل تنفذه الجمعيات الأهلية ، وأهمية توعية فئات المجتمع بمشكلة عمالة الأطفال ، ودعم الجمعيات الأهلية القادرة على القضاء على أسوأ أشكال عمالة الطفل ، وضرورة تبادل الخبرات فيما بينها من خلال شبكة مصرية ، كما أكدت على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية الناجحة في القضاء على عمالة الأطفال .

أطفال الشوارع وخط نجدة الطفل:
صرحت السفيرة / مشيرة خطاب ، أن البلاغات التي يتلقاها خط نجدة الطفل عن البؤر التي يتجمع بها أطفال الشوارع أسهمت في رسم خريطة يمكن الاسترشاد بها كأداة مساعدة في الحصر الأولى لأعداد أطفال الشوارع ، و أضافت أن معظم الدراسات التي تم إجراؤها في مصر دراسات نوعية تستهدف التعرف على أسباب الظاهرة ، وعوامل جذب الأطفال إلى الشارع و كذلك عوامل الطرد من المنزل وذلك فى إطار الإســــتراتيجية القومية لحماية وتأهيل وإدماج الأطفال بلا مأوى التي أعلنتها السيدة الفاضلة / سوزان مبارك رئيسة اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس في مارس 2003.
حقول الطفل
أولا : يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان. ولكل طفل بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين ، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.
ثانيا : يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن يمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.
ثالثا : للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية.
رابعا : يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلي هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوي واللهو والخدمات الطبية.
خامسا : يجب أن يحاط الطفل المعوق جسميا أو عقليا أو اجتماعيا بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.
سادسا : يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية ، إلي الحب والتفهم. ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما ، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي فلا يجوز، إلا في بعض الظروف ، فصل الطفل الصغير عن أمه. ويجب علي المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلي كفاف العيش.
سابعا : للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا، في مراحله الابتدائية علي الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولي علي أبويه. ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، اللذين يجب أن يوجها نحو أهداف التعليم ذاتها. وعلي المجتمع والسلطات العامة السعي لتيسير التمتع بهذا الحق.
ثامنا : يجب أن يكون الطفل، في جميع الظروف، بين أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.
تاسعا : يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جمع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال حمله علي العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
عاشرا : يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلي التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربي علي روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية.
التربية الروحية
إن الإنسان لا يبلغ رقيه وحقيقة إنسانيته إلا بصحوة روحه وتزكية طاقاتها وعقد الصلة الدائمة بينها وبين الملأ الأعلى ومنهج القرآن في تزكية الروح وتربيتها يقوم على :
البدء بتأصيل الإيمان بالله الواحد تأصيل معرفة وحب وتقوى وطمأنينة لذلك فواجب الأم يتضح في قدرتها على تحين الفرص لتفتح ذهن طفلها للتدبر والتفكر في عظمة الله .
وتقتضي هذه العقلية السليمة من صاحبها أن يحقق في ذاته معاني العبودية الحقة لله ، حيث أن العبادة هي الصلة المباشرة بين العبد وربه فالصلاة التي يعتاد عليها الطفل وتعرفه بها أمه يعتبرها الطفل لقاء ودعاء .
وكذلك الصوم يعتبر في نظر الطفل هجر لما تحبه النفس وإيثار لما يحبه الله والحج زيارة لبلد الله .. وممارسة للأركان الخمسة . والزكاة تطهير للنفس وإحساس بالفضل إن هذه الحياة الروحية التي يحياها الطفل . وذلك بعد ترويضه وتشجيعه على المداومة عليها وأدائها بإخلاص في كل الأقوال والأفعال والحركات قاصدا بذلك وجه المولى منطلقا من الآية القرآنية الكريمة : ” لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً الطفولة شيء جميل جدا هي البراءة وهي الاحساس وهي العطف لازم ان نتحد كلنا لكي تكون طفولة في احسن الظروف
من أهم الخدمات الأساسية التي توفرها الدول الخدمات التعليمية والتربوية لأفرادها؛ لتكوين القوى البشرية اللازمة لبرامج التنمية. إنَّ الكفاية البشرية تؤدي إلى التقدم والنمو المطّردين، فالعنصر البشري أسُّ العملية الحضارية، فهو أساس لازم لتطوير الحياة والبيئة، وبمقدار ما يحتاج الإنسان إلى أن يطور بيئته وحياته يحتاج هو نفسه إلى أن يطور أجيال جنسه لتستمر الحياة البشرية وتتصاعد. وتطوير الإنسان إنما هو واجب التربية أولاً و آخرًا. حين نقول -هنا- (تربية) إنما نعني بها بطبيعة الحال (تربية الأطفال) بكل أنواعها ومؤسساتها، ووسائلها، وطرائقها. وإذا كان يعنينا اليوم من التربية (تربية الأطفال) حصراً، فالذي يعنينا هنا من هذه الأخيرة هو أدبهم، وثقافتهم.
وإذا هُيّئ للأطفال أدب وثقافة مناسبان لجهة مراعاة التدرج لكل مرحلة من سني حياتهم، ولجهة ما يكسبهم الآثار التربوية المنشودة ذات التأثير الكبير في توسيع آفاقهم الذهنية، وتنمية شخصياتهم من مختلف جوانبها، وصقل نفوسهم وعواطفهم وتنمية خيالهم ولغتهم، ومن ثم توجيه ميولهم ورغباتهم وقدراتهم المختلفة نحو اكتساب المهارات المفيدة، والمعارف الضرورية، والخبرات الوظيفية، فإذا هيّئ ذلك كله فإن حب الاطلاع والاستزادة سيكفلان لهم التلاؤم المستمر مع متطلبات الحياة نحو حضارة تبدأ بتوجيه من الآخرين وتنضج بالجهد الذاتي، فإذا أتيح كل ذلك من خلال هذا الأدب المخطط له بإتقان من أجلهم فإنهم سيتمثّلونه ويستمدون منه دفعاً قادراً على تكوين مستقبل المجتمع البشري المتحضر.
دلّت دراسات(1) كثيرة في علمي النفس والتربية أن كثيراً من مقومات شخصية الفرد المعرفية والوجدانية والسلوكية تتشكل في السنوات الخمس أو الست الأولى من عمره. على أن هذه المقومات المُشكَّلة تحتاج إلى رعاية ومتابعة، وأدب الأطفال الأمثل هو المسؤول عن هذه الرعاية والمتابعة؛ لأنه يتميز بفاعلية مستمرة ومتطورة ومطّردة عبر المراحل العمرية التي يجتازها الطفل . كما أنّ لأدب الأطفال روافد متنوعة لابد منها لتكوين عالم الطفل الداخلي من كل وجوهه : فكراً وثقافة وعلماً، وشعوراً وعاطفة، وخيالاً وأسلوباً ولغة، ومن هنا يجب ألاّ يقتصر الذين يكتبون للأطفال على رافد واحد مما سبق ؛ لأن أدب الأطفال متنوع بتنوع أهدافه، أما أهدافه فقد ألمعنا إليها، وغاية غاياته تكوين الطفل من كل الجوانب. على أساسٍ عقديٍّ سليم وأما وسائله فأشهرها: الكتاب، والمجلة، والإذاعة، والتلفاز، والمسرح، ولكل منها دوره الأساسي، والحيوي في إيصال الأدب إلى الأطفال، فإذا لم تكن هناك وسيلة توصل القصة، أو المسرحية، أو غيرها للأطفال، فسيبقى هذا الأدب بعيداً عن متناولهم. ولاريب أن البيت هو الأساس في بناء الطفل على الأدب لشدة التصاقه به، وعيشه الدائم فيه، ولهذا يعد هو المنطلق الأول للأدب.
أخطاء نقع فيها :
أولا :
إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عندما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .
ثانيا :
إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .
ثالثا :
بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .
رابعا :
بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .
خامسا :
بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .
سادسا :
بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .
سابعا :
غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .
ثامنا :
عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر . لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .
وأخيرا :
نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار
هل تريدين لطفلك أن يكون ذكيا؟
تؤكد الدراسات العلمية أن ذكاء الطفل يرتبط بعدة عوامل وراثية , ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن الظروف الأسرية المحيطة بالطفل تلعب دورا هاما في تنمية ذكائه , وان أساليب التربية التي تعتمد القهر و الإهمال توقف مستوى نمو ذكاء الطفل.
وفي دراسة جرت في القاهرة شملت 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 – 10 سنوات , تبين للباحثين أن إحساس الطفل بحب والديه ورعايتهما له وحرصهما على تشجيعه وتقبل أخطائه ومعالجتها , يؤدي إلى نمو ذكائه مقارنة بقرينه الذي يعيش في ظروف أخرى حيث يمارس الأبوين القهر والعنف معه , ولا يقدمان له الرعاية الكاملة .
وبالرغم من أن ذكاء الطفل يعتبر استعدادا وراثيا إلا أن القدرات العقلية والمهارات تختلف من طفل لأخر تبعا للظروف البيئية التي يعيش فيها الطفل , ولذلك لابد أن نعرف أننا مسئولون عن نمو ذكاء أطفالنا وعن مفهومهم للذات ,باعتبار أن الأسرة هي البيئة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويتأثر بها , وفيها تزداد ثقته بنفسه أو يصبح شخصية مهزوزة .
وقد أظهرت الدراسة أن شعور الطفل بالحرمان داخل أسرته يؤثر على ذكائه , وعلى مفهومه لذاته , والحرمان هنا لا يعني فقدان احد أبويه بالسفر أو الوفاة أو الطلاق , وإنما هو الشعور بنقص المثيرات المختلفة التي يتعرض لها الطفل , مثل الحرمان الاقتصادي الذي يؤدي إلى الحرمان من القصص واللعب والمصروف الشخصي , إضافة إلى الحرمان المعرفي , وهو حرمانه من الوسائل التي يمكن أن تستثير نموه المعرفي , كالسماح له بالتعبير عن رأيه و الاستماع إليه والحديث معه ومتابعته دراسيا وتشجيعه على النجاح والتفوق , الحرمان الاجتماعي أيضا ويتمثل في عدم تشجيعه على أن يكون له أصدقاء , وحثه على الاستقلال والاعتماد على النفس …. وتذكر الدراسة أيضا الحرمان الانفعالي ويعني شعور الطفل بعدم المساواة بينه وبين إخوته وعدم بث الثقة في نفسه .
ذكاء الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة يكون أكثر اعتمادا على الأسرة , أما في مرحلتي الطفولة الوسطى والمتأخرة فتوجد عوامل أخرى مؤثرة على ذكائه مثل المدرسة و مجموعة الأصدقاء.
وقد أثبتت الدراسة أن العلاقة الحميمة بين الوالدين والأبناء هي التي تؤدي إلى تنمية وتطوير فعالية الذات لديهم ,و أن لمفهوم الذات دورا هاما في توجيه سلوك الفرد . كما أن إحساس الفرد بنفسه وشعوره بالسعادة والحب واتفاقه مع الآخرين واختلافه عنهم , ومدى تكيفه في الأسرة أو المجتمع كلها عوامل مؤثرة في تنشئة الطفل.
أن حاجات الطفل لا تشبع بالطعام والماء وحدهما , فهناك الحاجة للإشباع المعرفي والاجتماعي والانفعالي , وعلى الأسرة توفيرها حتى ينمو ذكاء الطفل ويشعر بالحب والاحترام لذاته بينه وبين نفسه و أمام الآخرين
يرى بعض الأطباء ان التشتت الذهني مرض يصيب الأطفال ، وان وراء هذا المرض مشاكل نفسية واجتماعية ، فيما يرى آخرون ان سبب تناول أنواع معينة من الأغذية .
ان التشتت الذهني يصيب نحو 10% من الأطفال ، ويصيب الذكور أكثر من الإناث ، وتشير البحوث الطبية والنفسية ان الطفل يمكن ان يعد مريضاً بالتشتت الذهني عندما تظهر عليه علامات سوء السلوك وارتباك التصرف في مواقف عدة مختلفة وعلى امتداد بضعة أشهر .
ان كشف حالة التشتت الذهني لا يمكن تشخيصها طبياً ولكن يمكن اكتشافها من خلال الأساليب النفسية المتبعة في الفحوصات النفسية منها الملاحظة العيانية المباشرة والمقابلة التشخيصية وإجراء بعض الاختبارات النفسية المتخصصة للطفل الذي يشك بإصابته بالتشتت الذهني مع الأخذ بنظر الاعتبار تاريخ الحالة وتفاصيل سلوكه اليومي وتصرفاته في فترات مختلفة مع دراسة وضع العائة ووضعه المدرسي .
يعاني الطفل الذي يصاب بالتشتت الذهني من صعوبات في التعلم ليس بسبب عجزه أو ضعف ذكاءه ، بل لعدم قدرته على التركيز على الدروس ، واذا ما استطاع ان يركز اطول مدة ممكنه في الصف ” الفصل الدراسي ” فأنه يشكو أحيانا من القلق والصداع والشعور المستمر بالعطش ، ومن المحتمل انه يعاني الاصابة بالرشح الموسمي بشكل اكثر من اقرانه او يكون مهيأ للاصابة بالربو . ومن الاعراض التي تبدو واضحة على هؤلاء الاطفال ممن يصابون بالتشتت الذهني انهم قليلي النوم وقد يضطرب اكلهم ويصابون بتقيؤ او اجترار الطعام .
معظم الاطباء يضعون مشكلة التشتت الذهني في القسم النفسي الاجتماعي من حيث نشؤها اكثر منه في الجانب العضوي العصبي ، فالطفل الذي يعاني التشتت الذهني لايعاني من عجز في الادراك والعواطف او وجود خلل عصبي ، ولا تظهر عليه اعراض ارتباك وظيفة الدماغ . ان التشتت الذهني لدى الاطفال يعد حالة غير اعتيادية اقرب منها الى الحالة المرضية في ما لو ظهرت بعض الاعراض التالية وبشكل مستمر والاعراض هي :
الفشل في الاهتمام بالتفاصيل ، او ارتكاب اخطاء سببها الاهمال في الواجبات المدرسية والعمل وغير ذلك من الانشطة التي يختص بها في حياته اليومية .
الصعوبات الواضحة في ادامة الاهتمام بالواجبات او الالعاب .
الضعف الواضح في الاصغاء خصوصاً عند توجيه الكلام اليه مباشرة .
يفشل الطفل في اداء واجباته المدرسية او المهام التي توكل اليه ، او لايلتزم بالتعليمات .
الصعوبة الواضحة في التنظيم وخصوصاً واجباته المدرسية او نشاطاته ” الفوضوية الواضحة في سلوكه وتعامله ”
يتجنب دائماً العمل الجماعي الذي يستدعي جهوداً ذهنية ، ويكره العمل الجمعي والانخراط به
ينصرف ذهنه بسهولة الى المثيرات الخارجية .
كثير النسيان خلال نشاطاته اليومية .
التململ الواضح الذي يبدو عليه من خلال حركة الجسد التي يظهرها مثل التلوي بيديه وقدميه او حين جلوسه على المقعد .
اللامبالاة الواضحة وعدم الاهتمام بالاشياء الضرورية الخاصة باللعب او لوازمه المدرسية او احتياجاته كالاقلام والاوراق والكتب والقرطاسية الملونة والادوات .
تعد حالة التشتت الذهني عند الاطفال حالة مميزة في الطفولة وخصوصاً اؤلئك الذين يكون تشغيل المعلومات في الدماغ اكثر من المعتاد وهناك العديد من الشخصيات المبدعة كانت تعاني شرود في الذهن او تشتت عالي ، ولكن عندما اصبحوا في سن البلوغ ، كانوا من اعظم الشعراء والكتاب والروائيين او من المبتكرين في العلوم البحته كالفيزياء والكيمياء وعلوم اخرى ، فليس كل تشتت ذهني هو علامة تدهور او سوء في تنظيم المعلومات او ” خربطتها” والمستقبل كفيل بأن يظهر الحقائق ولو كانت متعبة للمحيطين به وخصوصاً الزوجة ان وجدت …

ذكاء الأطفال…
إن ذكاء الاطفال : فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف ، فرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاءً غريباً حيال لعبة يصرّ على شرائها . يقول ( دنيس شولمان ) احد الاختصاصين في مجال سلوك الاطفال : أن الاطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية طلباته ، من المفروض ان يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرة ، يكفّ عندها من استخدام الاساليب ملتوية لتحقيق مطالبه.
أن كثيراً من الإزعاج افضل من قليل من الانحراف السلوكي ، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الازعاج. عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج مثلا فانه يتحوّل الى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعوّد الطفل ان يكون مثالياً ، ويطلب ما يحتاج اليه فقط هي تجنّب تعريضه الى التلفاز والألعاب الالكترونية وعلى الوالدين ان يتداركا هذا الامر ، ويقللا جلوس ابنائهم أمام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.
خاتمة:
الطفل هو رجل الغد وهو ثروة بشرية تحرص عليها دول العالم المختلفة ،وتضع الخطط والبرامج التي تكفل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهؤلاء الاطفال حتي تضمن قيامهم بالاعباء الجسام لقيادة الوطن في شتي المجالات عندما يكبرون ،ولمرحلة الطفولة خصائص معينة ينبغي للمربين والامهات والاباء معرفتها والالمام بها حتي يستطيعوا تنشئة اطفالهم التنشئة السليمة ويستثمروا ابداعاتهم وابتكاراتهم ليخرج منهم العلماء والمخترعين الذين سيقودون سفينة الوطن الي بر التقدم والازدهار والحرية.

العناصر

الموضوع
المقدمة
تعريف الطفولة
المخاطر التى يتعرض لها الأطفال ويتصدى لها المجلس القومى للأمومة والطفولة
مشكلات الأطفال
لا للعنف ضد الأطفال
حقوق الطفل
التربية الروحية
أخطاء نقع فيها فى تربية الطفل
ذكاء الأطفال
الخاتمة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *