الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث كبير وكامل عن التعاون

بحث كبير وكامل عن التعاون

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

57

اهمية التعاون
التعاون فى الاسلام
دور التعاون فى نشأة المجتمعات

المقدمة

التعاون هو حالة من الترابط بين عدد كبير من الافراد فى كل نواحى الحياة ويتمثل فى تعاون الافراد مع بعضهم البعض فى العمل من خلال مساعدة بعضهم البعض فى انجاز الاشياء ، والتى لا يمكن انجازها بواسطة فرد واحد ، فلابد من تواجد الترابط بينهم فى كل شىء من اجل ارتقاء المجتمعات والافراد فالانسان لا يستطيع ان يعيش بمفردة فى هذة الحياة .
الموضوع

خلق الله البشر ليعيشوا جماعات وليس كل واحد بمفردة ، فلا يوجد اى انسان على وجه الارض يمكنة ان يعيش وحيدا فلابد من وجود اناس يعيشون ويتعاونون معه ولا يمكنة القيام باى مهام الا بمساعدة الاخرين فالانسان لا يمكنة ان يكون معلما ومهندسا فى نفس الوقت فكل واحد له مهامة ولكن دورة يكون مساعدة الاخرين فالمعلم يعلم الاجيال والطبيب يتعاون مع غيرة فى علاج المرضى والمهندس يتعاون ايضا من اجل بناء المؤسسات والمبانى السكنية التى لا يمكن العيش بها الا بمساعدتة .

والتعاون بين الافراد كلما كان ايجابيا سيؤدى الى حصاد افضل النتائج فى اقل وقت ،وعندما امر الله خلقة بالتعاون امرهم بفعل الخيرات وما ينفع الناس وليس التعاون على الشر ، قائلا بسم الله الرحمن الرحيم “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ” صدق الله العظيم ، كما حث الرسول “ص” على التعاون بين الناس قائلا:

(من كان معه فضل ظهر فلْيعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فلْيعُدْ به على من لا زاد له).

التعاون لم يقتصر على الافراد فقط بل امتد الى باقى المخلوقات وخاصة المخلوقات الاصغر حجما وخير دليل على ذلك هو النمل والنحل ، حيث نرى ان النمل يظل متعاونا مع بعضهم البعض طوال فصل الصيد من اجل تخزين اكبر قدر من الاطعمة التى يحتاجون اليها فى فصل الشتاء ، وكذلك الحال بالنسبة للنحل فكل نحلة داخل الخلية لها وظيفة من اجل اخراج العسل الذى نتمتع نحن بتناولة .

ولقد ميز الله سبحانة وتعالى الانسان عن سائر المخلوقات بفكرة وعقلة ، وحينما امر الله الانسان بالتعاون كان هدفة الاساسى هو صدهم لكل الاعداء الذين يحاولون تفريقهم وتفتيت اجتماعهم ، فكلما كان الافراد اكثر تماسكا وتعاونا اصبح من الصعب على اى شخص تفكيهم مهما كانت قوتة ، كما ان التعاون يقلل الوقت ويساهم فى انجاز العمل فى اسرع وقت وبافضل النتائج ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .

ان العادات والتقاليد فى مجتمعانا العربية تحثنا على التعاون ،نشأت هذه المجتمعات على أساس العوامل المشتركة بين الناس، ويوماً بعد يوم أخذت هذه المجتمعات بالتطور التدريجي فلم تقف عند حد الإنشاء فقط، فقد سعى الإنسان إلى قوننة حياته، عن طريق وضعه القوانين والتي تحدد من خلالها طبيعة علاقته مع باقي من يعيشون معه في مجتمعه مما أهله إلى أن يكون فرداً قادراً على تطوير نفسه وصقل قدراته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *