الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث منسق وكامل عن اداب المكتبة

بحث منسق وكامل عن اداب المكتبة

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

57

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة موضوع اداب المكتبة
2. آداب وسلوك المكتبة.
3. أهمية المكتبة المدرسية
4. معايير المكتبات ولوائحها
5. الأهداف التربوية للمكتبة المدرسية
6. الوظائف الأساسية للمكتبات المدرسية
7. دور المكتبة المدرسية
8. الأهمية التربوية للمكتبات المدرسية
9. مقتنيات المكتبة

مقدمة موضوع اداب المكتبة :-
من أهمّ وسائل التطوّر الثقافيّ هي مُداومة القراءة والمُطالعة، ولا يتأتّى هذا الأمر من دون وجود مكتبة تكون بمثابة المرجع للطالب، ولمن أراد البحث عن معلومة، وإذا كانت هذهِ المكتبة منزليّة فهي ذات أثر عظيم في صقل المعرفة وحبّ الاطّلاع لدى الأطفال، خُصوصاً حينما يرونها في كلّ لحظة ماثلة أمامهم، ويُطالعون عناوين الكتب فيها، وهذا لهُ أثر نفسي عميق بمعرفة أنَّ الكتاب هوَ رُكن أساسيّ في الحياة، وليس مُجرّد مرجع عند الحاجة.
وفي حالات عدم وجود مكتبات منزليّة يكون الاعتماد بشكلٍ كبير على المكتبات المدرسيّة التي تُثري المسيرة التربوية عند الأطفال، وتكون مرجعاً لهُم ومصدراً للتعلّم.

آداب وسلوك المكتبة :-
1. تنقّل داخل المكتبة بهدوء تامّ ولا تحدث ضجيجاً .
2. سجّل اسمك عند الدخول في سجلّ روّاد المكتبة .
3. لا ترجع الكتاب إلى الرفّ بعد أن تفــرغ مـنـه .
4. لا تغيّر أمكنة الكراسي لأنّ في ذلك إزعاجًا للآخرين .
5. عندما تخرج من المكتبة اعرض ما تحمل على الموظّف الموجود .
6. لا تتحدّث مع الآخرين؛ المكتبة ليست مكاناً للمداولات والمناقشات والمطالعة الجماعيّة .
7. لا تكتب على الكتب التي تستعيرها من المكتبة .
8. لا تقرأ بصوت عال لأنّ المكتبة مكان للقراءة الصامتة فقط .
9. تقيّد بنظام الإعارة من حيث مدّة الاستعارة .

أهمية المكتبة المدرسية :-
توفير جوّ مُريح من المُطالعة الحُرّة والمعرفة العلميّة والثقافيّة، وإضفاء جوّ الهدوء والسكون الذي يُحسّ بهِ الطالب عندَ دخوله للمكتبة المدرسيّة، وهذا الأمر يترك انطباعاً لدى الطلبة بأنَّ للعلم وللثقافة احتراماً ومكانة هامّة، نظراً لوجود آداب خاصّة يجب اتبّاعها داخل غُرفة المكتبة. توفير المراجع للطلبة والمُساعدة للمسيرة الأكاديمية؛ حيث يستطيع الطالب أن يتزوّد بالمعرفة، وأن يستزيد في الأمور التي لم يفهمها من خلال المادّة المُقرّرة والمناهج الدراسيّة. منح الطالب فُرصةً للاستفادة من أوقات الفراغ وقضائها في القراءة والمُطالعة بدلاً من قضائها في اللعب المؤذي أو الحاق الضرر بنفسه نتيجةً لضياع الأهداف لديه. زيادة المعرفة في الجوانب التي تخصّ الحياة بشكلٍ عام، وتنمية شخصيّة متوازنة مُتكاملة للطفل وللطالب؛ بحيث لا تقتصر على جهة مُحدّدة، بل جعل شخصية الطالب شخصيّةً مصقولةً تتسّم بالموسوعيّة وسعة الإدراك.

معايير المكتبات ولوائحها :-
إذ إن لكل نشاط علمي أو ثقافي أو صناعي معايير ( مواصفات ومقاييس) وهي التي تفيد في تسهيل تبادل المعلومات والسلع بالإضافة إلى الاطمئنان إلى مستوى الجودة والملاءمة وبطبيعة الحال فإن للمكتبات المدرسية معايير تنفرد بها ولكن لا يوجد في الدول العربية معايير خاصة بها في مجال المكتبات المدرسية لذا يتوجب عليها المثابرة والحث في إخراج معايير تتماشى وحاجات المكتبات المدرسية بالدول العربية وذلك عن طريق مكتب التربية العربي علي سبيل المثال أو غيره من المؤسسات المتخصصة في المجال.

الأهداف التربوية للمكتبة المدرسية :-
– العمل على توفير الكتب والمراجع والوسائل التعليمية والتربوية التي تحتاج إليها المقررات الدراسية وأوجه النشاط التربوي في المدرسة.
– العمل على مكننة المكتبات المدرسية بأحدث أجهزة الحاسوب وتطويرها باستمرار وبطها بشبكة المعلومات الدولية “الانترنيت”، كذلك توفير جميع الأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة قراءة المصغرات التعليمية من ميكروفيلم وميكروفيش وغيرها من الأجهزة التكنولوجية المتطورة المستخدمة في العملية التعليمية والتربوية .
– تشجيع التلاميذ على القراءة الحرة وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من الاستخدام الواعي والمفيد لمحتويات المكتبة والخدمات التي توفرها .
– تنمية مهارات البحث العلمي وكيفية استخدام المكتبة والاستفادة من محتوياتها ، حيث لم تعد المعلومات التي يتلقاها التلميذ من معلمه في قاعة الدراسة كافية أمام تضخم المعرفة الإنسانية ، ولم تعد نظم التعليم والتربية الحديثة تركز على كمية المعلومات بل أصبح التركيز على كيفية الحصول عليها .
– تنمية الاتجاهات والقيم الاجتماعية المرغوبة من خلال الأنشطة المكتبية المختلفة حيث يمارس التلاميذ ألواناً من النشاط الذي ينمي لديهم المعرفة والوعي بأهمية العمل التعاوني وتحمل المسؤولية والتعود على الصبر وخدمة الغير واحترام آراء الآخرين وشعورهم والمحافظة على المكتبة العامة والتخلص من الأنانية.
– تنمية الخبرة الجمالية عند التلاميذ وتقدير الفنون وحسن تذوقها والاستمتاع بها .
– تعريف التلاميذ بأنواع المكتبات الأخرى المتوفرة في المجتمع بتشجيع استمرار التعليم والنمو الثقافي للمتعلم مدى الحياة .
– تعاون المكتبة المدرسية مع المعلمين في اختيار واستخدام أشكال المواد التعليمية التي تسهم في البرنامج التعليمي وفي متابعة النمو المهني للمعلمين بصورة مستمرة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *