الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / اقوى بحث عن وقت الفراغ

اقوى بحث عن وقت الفراغ

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

57

العناصر :-
1. مقدمة الموضوع.
2. تعريف علم الاجتماع لوقت الفراغ.
3. التعريف اللغوي لوقت الفراغ.
4. المنظور الديني لوقت الفراغ.
5. أهمية تنظيم الوقت.
6. كيف يقضى الانسان وقت فراغه.
7. مشكلة الفراغ النفسي ومنشأه.
8. العوامل الأساسية في مشكلة وقت الفراغ.
9. العلاقة بين وقت الفراغ والأمراض النفسية.
10. انعدام الإحساس بقيمة الوقت.
11. الخاتمة التعبيرية.

مقدمة موضوع وقت الفراغ :-
تذكر ان الوقت الذى يمضى لا يعود مهما فعلت، تذكر ان عمر الانسان يقاس بالثوانى والدقائق التى تمر دون عمل اى شئ فى ذلك الوقت، تذكر ان هناك اشخاص يحاولون اعاده الوقت الذى مضى من عمرهم ولكنهم لا يستطيعون، تذكر ان الله سوف يحاسبنا عن ذلك الوقت الذى نضيعه دون اى نستغله استغلال صحيح، تذكران من شان ثانيه من عمرك تستغلها استغلال صحيح يمكن من خلالها ان تحقق شئ يفيد البشريه مدى الحياه، تذكر ان تنظيم الوقت و حسن استغلاله من اسباب النجاح، إلى هنا نصل لنهاية مقدمة موضوعنا ويمكنك رؤية هذا الموضوع أيضاً مقدمات وخاتمات تعبيرية حيث أن هذا المقدمات والخاتمات تصلح لجميع المواضيع التعبيرية.

تعريف علم الاجتماع لوقت الفراغ :-
إن مصطلح وقت الفراغ مشتق من الأصل اللاتيني ( Licere ) ومعناها التحرر من قيود العمل أو من الإرتباطات .
يشير كل من حلمي إبراهيم ، ولوسشن ، إلى أنه لا توجد نظرية موحدة لوقت الفراغ . كما لا يوجد تعريف للفراغ متفق عليه من قبل المهتمين بدراسته ولكن يشيران إلى وقت الفراغ في نقاط ثلاثة :
– الوقت غير المشغول بأي عمل أو أداء أو نشاط يتعارض مع وقت العمل وهو في الوقت نفسه يمثل الفترة التي يكون الفرد في حاجة إليها للشعور بوجوده وكيانه .
– شكل من أوجه النشاط الإنساني التي تتعارض مع نشاط العمل .
– حالة عقلية لنشاط إنساني .
في حين يرى ( ناش ) أن وقت الفراغ هو الوقت الحر المتبقي من أداء المناشط الأساسية للفرد .
ويرى ( برايتيل ) بأنه الوقت الذي يتحرر فيه الإنسان من قيوده ، ومن ثم تكون درجة المسئولية في أدنى درجاتها .

التعريف اللغوي لوقت الفراغ :-
لقد عرف الوقت بأنه مقدار من الزمن، أما كلمة الفراغ فتكاد تجمع المعاجم اللغوية على أن معناه ( الخلو من الشغل ) .
لقد ورد في لسان العرب لابن منظور بأنه الخلاء . وذكره الجوهري في الصحاح بما يقرب من هذا المعنى فيقال فرغت من الشغل .
وتفرغت لكذا.
ذكر الراغب الأصفهاني أن الفراغ خلاف الشغل . وقد فرغ فراغاً وفروغاً وهو فارغ .
ومن هنا فوقت الفراغ تعني لغوياً : الزمن الذي يخلو فيه الإنسان من الشغل أو العمل .
إن مصطلح وقت الفراغ مركب من كلمتين : وقت : فراغ ( فوقت ) من الناحية اللغوية تعني مقداراً من الزمن ، أما كلمة ( الفراغ ) فتعني الخلاء وفرغ من العمل أي خلا منه .
ومن هنا تعني كلمة وقت الفراغ لغوياً أنها الزمن الذي يخلو الإنسان فيه من العمل .
وإنني أرى أن التعاريف اللغوية متقاربة جداً مع تعاريف علم الإجتماع مع مراعاة اختلاف النظرة العلمية وما يتبعها من دراسات سيكولوجية ومدى تأثير الحالة النفسية على الفرد في كيفية استغلاله للوقت بصفة عامة إما سلباً أو إيجاباً . أو ما يترتب على ذلك من نظرة إلى الكيفية دون اعتبار للكم .

المنظور الديني لوقت الفراغ :-
لقد اعتبر الإسلام وقت الفراغ لدى المسلم نعمة عظيمة تستحق التقدير والإستثمارفلهذا يحذرنا الإسلام من هدر وقت الفراغ وعدم تقدير نعمته ففي الحديث الشريف الذي رواه إبن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) فالصحة لدى المسلم ـ وهما متوفران لدى الشباب من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتهما بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للإستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة لكل منا وقت فراغ لكن تختلف طريقة استغلاله من شخص إلى اخر اشخاص يقضون أوقاتهم في أمور لا جدوى منها وأخرين يستغلون وقت فراغهم ربما بقراءة كتاب فلماذا لا نستغل وقتنا في تثقيف أنفسنا و قراءة الكتب بجميع أنواعها و معرفة دينينا الحنيف ؟؟ ونعرف كيف تحدث ديننا عن هذا الوقت ……
الله ولا ريب أن حسن استثمار الشاب المسلم لوقت فراغه دليل خوفه من الله تعالى ، وشعوره بمراقبته ، وسبيل هام لتكوين شخصيته على أسس سليمة من العقيدة والسلوك والعطاء ، وهو أسلوب أمثل للوقاية من كل انحراف . ومن كلمات الحسن البصري في اغتنام فرص هذه النعمة العظيمة قوله رحمه الله : (( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى منادٍ من قبل الحق : يا ابن آدم أنا خلق جديد ، وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح ، فإني لا أعود إلى يوم القيامة )) ففي الحديث الذي رواه أبو برزة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع : عن عمره فيم أفناه ، وعن علمه فيم فعل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه و فيم أنفقه ، وعن جسده فيم أبلاه )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *