الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مفيد وجاهز عن الارهاب

بحث مفيد وجاهز عن الارهاب

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

57

العالم اليوم يعاني من ظاهرة الارهاب. هناك العديد من الناس يموتون بدون اسباب لانهم يواجهون ارهابيين. هذه الظاهره انتشرت في العالم لعددمن الاسباب . الأول، الارهابيين هو اشخاص يعيشون بدون اهداف في الحياه . على سبيل المثال : بعضهم لايملك وضيفه ، ولايعمل في أي مكان. أيضا ، بعضهم لم يتزوج . وربما منهم من أكمل دراسته والبعض الاخر لم يكملها ولكنهم اغبياء. في بلدي هم يسمون انفسهم مسلمين ، ولكنهم يكذبون . لان المسلم لايقتل الناس . المسلم يخاف من الله ويفعل مايرضي الله . هو لايبالون بالمجتمع من حولهم . سمعت ان لديهم مشاكل مع اهاليهم لذلك هو لايهتمون بهم .

ثانيا، هؤلاء الارهابيين يعانون من مشاكل في حياتهم . وهذا مايجعلهم يكرهون الحياه ويقتلون انفسهم على [ايه طريقه. ربما لانهم لايعملون ولان الفقر هو السبب في ذلك. لذلك هم يقتلون انفسهم مع من حولهم . أحيانا يفعلون ذلك لأنهم يعترضون على بعض القوانين في الدوله ويريدون تغييرها .

بالاضافه الى، كرههم لبلدهم يدفعهم الى قتل الناس المهمه في مجتمعهم ، على سبيل المثال رجال الامن ورجال الاعمال والرئيس. في بلدي هم قتلو الشرطه والمواطنين والاطفال . في الواقع ، هم فجروا مبنى رئيسي مثل مبنى الامن العام في الرياض .

من المهم جدا، ان نواجه ظاهره الارهاب بقوة ، ونحاول ان نساعد الشرطه على القضاء على الارهابيين. لان هؤلاء الرهابيين جدا خطرين ، ولايبالون بأي شيء . فالعالم والناس يحتاجون الى ان يعيشوا في سلام وهدوء دون ارهاب

عناصر الموضوع :-
1. مقدمة عن العنف والارهاب.
2. تعريف الارهاب.
3. مفهوم الإرهاب في الشرع.
4. دور الدولة في القضاء على الارهاب والعنف.
5. دور وسائل الاعلام في توعية المواطنين.
6. اثر العنف والارهاب في حياتنا.
7. خاتمة الموضوع.

مقدمة عن العنف والارهاب :-
العالم اليوم يعاني من ظاهرة العنف و الارهاب. هناك العديد من الناس يموتون بدون اسباب لانهم يواجهون ارهابيين. هذه الظاهره انتشرت في العالم لعددمن الاسباب . الأول، الارهابيين هو اشخاص يعيشون بدون اهداف في الحياه . على سبيل المثال : بعضهم لايملك وضيفه ، ولايعمل في أي مكان. أيضا ، بعضهم لم يتزوج . وربما منهم من أكمل دراسته والبعض الاخر لم يكملها ولكنهم اغبياء. في بلدي هم يسمون انفسهم مسلمين ، ولكنهم يكذبون . لان المسلم لايقتل الناس . المسلم يخاف من الله ويفعل مايرضي الله . هو لايبالون بالمجتمع من حولهم . سمعت ان لديهم مشاكل مع اهاليهم لذلك هو لايهتمون بهم.

واستناداً إلى ذلك فإن الدولة المصرية بمؤسساتها المختلفة قد دخلت منذ خلع الرئيس السابق في مرحلة جديدة لمواجهة الإرهاب، الذى لجأت إليه جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها المعلوم منهم والمجهول في الداخل والخارج، أولئك الحلفاء الذين خرجوا من عباءة الجماعة ومنظومتها الفكرية والسياسية، وانشقوا عنها ولكنهم ظلوا يدينون لها بالولاء والتعاطف والمساندة، ذلك أن الجماعة لم تتخلى عن أبنائها – أى هذه الجماعات- عندما تولت السلطة في مصر لمدة عام، بل كان همها الأول وهم رئيسها أن تفرج عن المسجونين من هذه الجماعات المدانين في جرائم قتل المصريين والسياح ورجال الشرطة، ووفرت الجماعة لهذه الجماعات غطاء سياسياً لتمركز هذه الجماعات وأفرادها القادمين من كل صرب وصوب في سيناء وغل يد الجيش والقوات المسلحة المصرية، عن التعامل مع هذه الجماعات وإنهاء تعديها على جنود وأفراد القوات المسلحة والشرطة المكلفين بحفظ الأمن، ومن ثم فهذه الجماعات ترد الجميل للجماعة بانخراطها في مسلسل العنف ضد الدولة والمواطنين والمنشآت واستدعاء حصاد خبرة هذه الجماعات في التخطيط للعنف والإرهاب.

بيد أن مصر الدولة والمجتمع ستفوز في المعركة ضد الإرهاب لأسباب عديدة، من بينها أن مصر الدولة لديها خبرة متراكمة في مواجهة الإرهاب خلال التسعينيات، وقبلها خلال الثمانينيات وما بعدها في صعيد مصر وفى سيناء وفى العاصمة ذاتها، هذه الخبرة المتراكمة لمصر سبقت خبرة دول كثيرة كانت تفتح أبوابها تحت بند اللجوء السياسي ظاهرياً لكثير من هؤلاء الإرهابيين، وذلك لا يعنى بالضرورة تكرار أخطاء هذه الحقبة السوداء في تاريخ مصر، بل يعنى استدعاء مختلف الجوانب الإيجابية لهذه الخبرة في إطار حكم القانون ودولة القانون، أي اعتبار الجريمة فردية وشخصية وليست جماعية وتوفير الضمانات القانونية للقبض على المتهمين وضمانات الدفاع والمحاكمة.

من ناحية أخرى فإن أكبر ضمانة لنجاح مصر في المعركة ضد الإرهاب تتمثل في المضي قدماً كما هو الآن في تنفيذ خريطة الطريق إلى المستقبل، وترجمة هذه الخريطة إلى خطوات إجرائية ومبدئية لتحقيق عملية التحول الديموقراطي وإرساء أسس الصراع السياسي بعيداً عن العنف والذى يتمثل في الاحتجاج السلمى والتظاهر السلمى والالتزام بالقانون وحظر اللجوء إلى العنف، ولا شك أن الالتزام بخريطة الطريق هو الذى يكفل في نهاية المطاف سلمية المجال العام وابتعاده عن العنف وذلك عبر القواعد والمبادئ المجردة والعامة التي ترتضيها الدولة والمجتمع للمساهمة في الشأن العام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *