بحث منسق عن الخوف

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

58

الخوف من الموت هل هو خوف طبيعي ام خوف مرضي ؟

منذ أن تبين للإنسان أن الموت هو المواجهة الأخيرة مع المجهول لم يكن مفاجئاً له المعاناة الدائمة من الخوف منه خصوصاً من يعاني من القلق و التوتر و الهلع.و إذا كان الموت أمراً حتمياً فإنه من المستحيل الهروب من حقيقة الخوف منه … خصوصاً إذا علمت أن الخوف من الموت يحدث لكثير من الناس رغم اختلاف ثقافاتهم..فمعظم الناس ينفرون من الحديث عن الموت لأنه ينهي أي فرصة لهم للاستمرار في متع و مباهج الحياة ,إذا تأصل الخوف عند الفرد وأصبح خوفاً مرضياً، فإن الحديث المباشر مع الفرد على أن ما يخاف منه لا يسبب له أذى، كما أن حثّ الفرد على التغلب على مخاوفه وتحقيرها لا يفيد كثيراً، ولا بد من استخدام العلاج النفسي وفنيّاته في علاج المخاوف المرضية،

وأكثر هذه الطرق استخداماً هي:

– العلاج بالاستبصار: وهو علاج يقوم على الكشف عن صراعات الفرد وتبصيره بها ومساعدته على حلها وتنمية ثقته بنفسه وبمن حوله ويتطلب توفر محلل نفسي متمرس في العلاج التحليلي

– العلاج السلوكي: ويهدف إلى تعديل السلوك عن طريق:
– خفض الحساسية المنظم للإحساس بالخوف.
– ملاحظة نماذج الشجاعة مع التشجيع المقرون بالشرح اللفظي.
– بالاسترخاء.
– بالإيحاء الذاتي.

لابد من القبول بأن الخوف والقلق والتوتر مشاعر إنسانية طبيعية لابد من القبول بها وتحملها بل والاستفادة منها في التعامل مع مسؤوليات الحياة ولابد من التكيف معها.

إن البوح بالمخاوف والتكلم عنها بحرية مع شخص موثوق فيه والرغبة في المساعدة من الوالدين والأخوة والأقارب وإذا لزم الأمر الطبيب.إن مجرد التكلم والمناقشة وتبادل الخبرات والطمأنة يخفف كثيرًا من تلك المخاوف ويدلنا على طرق رائعة للتعامل معها.عندما تتعدى المخاوف قدرتنا واحتمالنا وخبرتنا الحياتية يستلزم الأمر العرض على طبيب نفسي خبير وموثوق لاستعمال طرق منظمة ومحكومة ومجربة تساعدنا على مواجهة تلك المخاوف بدون انتظار مفاجأة للشفاء الفوري بل تحسن تدريجي.

عمار التميمي …

فاذا كان الخوف من الموت هو خشية من الله فهذا اصل الايمان لكن عندما يصبح الخوف من الموت هو هاجس الانسان ويسيطر على فكره وسلوكه ومزاجه هنا اصبح مرضيا وفي المحصلة سيؤثر على ايمان الشخص ويقينه بالله تعالى فالخوفمن الموت بلغة مبسطة يعني الرغبة في الحياة واذا اصبحت هذه الفكرة هي المسيطرة على عقل الانسان فهنا تشوه الادراك لان الموت حقيقية واصيحت الفكرة سلبية والافراط في التفكير حول هذه الفكرة سيقود الانسان للمرض النفسي لا محالة او ما يسمى احيانا وسواس الموت . وتعاليم ديننا الحنيف مبنية على التفكير الايجابي بل هي الايجابية بحد عينها وتتوافق مع مبادئ علم النفس .لكن الاختلاف يتعمد الكثير ان يبرزه رغم انه في الاصل غير موجود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *