الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / اقوى بحث عن اداب الحج والعمرة

اقوى بحث عن اداب الحج والعمرة

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

58

[قال الله تعالى: { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين } [ آل عمران: 97 ] وقال صلى الله عليه وسلم: ” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ” [ البخاري: 1773 ومسلم 3289 ].

ومن آداب الحج والعمرة: الاغتسال والتطيب قبل الإحرام لهما وتجنب الرفث والفسوق. ومن آدابهما النية الخالصة لله تعالى والنفقة من المال الحلال واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في تأدية المناسك والمبادرة بهما مع الاستطاعة وأن لا تسافر المرأة إلا ومعها ذو محرم ووفاء الديون أو استسماح أهلها، ووصية الأهل ومصالحة الخصوم قبل السفر إليهما، والإحرام من الميقات والتلبية والطواف والسعي وحلق الرأس أو تقصيره.

وكذا الإحرام والمبيت بمنى والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة والرمي والذبح والحلق أو التقصير والطواف والسعي، ومرافقة أهل الخير والصلاح وأهل العلم والدعوة وتجنب المحرمات وغض البصر وعدم العبث واللهو أو تضييع الأوقات بما لا فائدة فيه والتوبة النصوح والرفق بالأصحاب وعدم أذية أحد، وتوديع الأهل والجيران والأصحاب قبل السفر إليها والتأدب بآداب الإسلام ومنها آداب دخول مكة وآداب الطواف والرمي والسعي وكثرة الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وأنواع العبادات.

وتوقيت الإحرام من المواقيت وهي: ذو الحليفة لأهل الشام، والجحفة لأهل مصر وأفريقيا، ويلملم لأهل الجنوب واليمن، وقرن المنازل لأهل نجد، وذات عرق لأهل العراق، وهن لهم ولمن أتى عليهن، فمن أراد الحج أو العمرة فيلبس عند هذه المواقيت الإحرام ولا يغطي الرأس ولا يقص الشعر والظفر وينوي ويلبي، ثم يذهب المسجد الحرام فيطوف سبعة أشواط مبتدئاً بما يلي الحجر الأسود ثم يصلي خلف مقام إبراهيم ركعتين ثم يشرب من ماء زمزم، ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط مبتدئاً بالصفا مهرولاً بين العلمين الأخضرين ويقرأ عند صعوده على الصفا والمروة: { إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم } [ البقرة: 158 ] ثم يتحلل من العمرة.

وفي يوم الثامن من ذي الحجة يلبس الإحرام ويهل بالحج ويذهب إلى منى ويصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء جمعاً بين الصلاتين وقصراً، ويبيت في ليلة التاسع في منى وفي يوم التاسع يذهب إلى عرفات ويصلي الظهر والعصر جمع تقديم وقصر، ويكثر من الدعاء وبعد غروب الشمس يذهب إلى مزدلفة ويصلي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً ويبيت في مزدلفة ويصلي الفجر ويكثر من الدعاء، وقبل شروق الشمس يذهب إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات قائلاً: الله أكبر، مع كل حصاة ثم ينحر هديه ويلبس ثيابه ويتطيب ويحل له كل شيء إلا النساء، ثم يحلق ويطوف بالكعبة ويسعى ويعد ذلك يحل له كل شيء حتى النساء ثم يعود إلى منى ويبيت فيها ثلاث ليالِ: ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر ويرمي الجمرات كل جمرة بسبع حصيات في كل يوم من أيامها الثلاثة بعد الزوال، وإن تعجل في يومين فلا إثم عليه ثم يطوف بالبيت طواف الوداع.

قال تعالى: { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق } [ الحج: 27 ] .

نقلت الموضوع من كتاب:[ زاد الشباب في العلم والآداب لفضيلة الشيخ عبد الله بن محمد المعتاز ] .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *