الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مفيد ومميز عن بطليموس

بحث مفيد ومميز عن بطليموس

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

59

كلاوديوس بتوليمايوس (ما بعد 83 – 161 بعد الميلاد)بالاتينية “???????? ??????? ? ??”، المعروف بالاسم “بطليموس” وأيضا بالاسم “الحكيم بطليموس”، عالم رياضيات

اغريقيه، وجغرافية، وعالم فلك ومنجم. لاتوجد معلومات عن خلفية عائلته ، فيما

ترجح مصادر أخرى أنه من إغريقيي مصر في حين يرجح آخرون أنه كان إغريقيا من

اليونان ، في حين أن رسالة عثر عليها بالعربية تصفه بالصعيدي المصري في إشارة إلي

أن أصوله تعود إلي جنوبي مصر ، توفي في الأسكندرية العام 161 م.

بطليموس هو صاحب العديد من الإطروحات العلمية، ثلاثة منها بالتحديد سيكون لها

تأثير كبير لاحقا على العلوم الإسلامية والأوروبية. الأولى هي الإطروحه الفلكيه

والرياضية التي تعرف الآن بإسم المجسطي (باليونانيه ? ?????? ???????? “ألاطروحة

العظمى”) وقد ترجمها العالم العربي حنين بن إسحاق ثم نقحها العالم العربي ابن

سينا في كتاب “مختصر المجسطي” وكتاب الشفاء. والثانية هي الجغرافيا، وهي مناقشة

مستفيضه للجغرافية المعرفه اليونانيه – الرومانيه في العالم. والثالثة هي

الإطروحه التنجيمية الفلكيه المعروفة تيترابيبلوس (“الكتب الاربعة”) التي حاول

تكييف الأبراج النجمية إلى فلسلفة أرسطو في عصره وكان هذا الكتاب أساس كل قوانين

التنجيم التي يتبعها المنجمين منذ أقدم العصور.

الأمريكتين :

ويذكر راسموا خريطة الأمريكتين أنهم استندوا لاعمال عمرها 1300 عام للجغرافي

بطليموس وخطابات كتبها الملاح أميريجو فسبوتشي وصف فيها رحلاته للعالم الجديد.

مقتطفات :

1_وبطليموس فى مجال الإبصار، وأظهر فساد بعض جوانبها، ثم فى أثناء ذلك قدم وصفًا دقيقًا للعين وللعدسات وللإبصار بواسطة العينين، ووصف أطوار انكسار الأشعة الضوئية عند نفوذها في الهواء المحيط بالكرة الأرضية بعامة، وخاصة إذا نفذ من جسم شفاف كالهواء والماء والذرات العالقة بالجو، فإنه ينعطف – أي ينكسر – عن استقامته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2_كتاب المجسطي هو لبطليموس في الفلك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3_بطليموس رغم إبداعه في التوفيق بين التناول الهندسي والتناول الفيزيائي إلا أنه فشل في نهاية الأمر؛ لأن استخدامه كان مقصوراً على دعم استنتاجات سبق التوصل إليها فعلاً، بل إن معالجة النتائج التجريبية كانت تجري أحياناً بجواز مروره لهذه الاستنتاجات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *