الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث مميز عن سم الافاعى

بحث مميز عن سم الافاعى

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

59

فوائد واهمية سموم الأفاعي والثعابين تكمن في احداث بعض التفاعلات المدروسة من خلال استجابة الجسم لها
ومن بعض ما قام به العلماء من أبحاث على الأفاعي وسمومها فقد وجد بعض النتائج الإيجابية مثل:

سم الأفعى هو من البروتينات التي لها مفعول الشفاء ان تناولت بالفم كما لها مفعول مسمم ان دخلت إلى مجرى الدماء بشكل مباشر عن طريق العض مثلا.

استخدام سم الأفاعي لمعالجة تخثر الدم

سبق للعلماء الصينيين ان استخلصوا بروتينا اسمه ديفيبريز من سم افعى محلية واستخدموه بفاعلية ضد اعراض الخثرات الدموية والسكتات الدماغية.

وكشف الباحث بنجامين زاي لي من جامعة العلوم والتقنية في هونغ كونغ انه اجرى دراسة حول هذا البروتين اثبتت فاعليته في معالجة الخلل العصبي.

اجريت الدراسة على 500 مريض اصيبوا بسكتات دماغية عانوا من العديد من مظاهر الخلل العصبي. ومنح زاي لي المرضى حقن ديفيبريز بجرعات قوامها 200 وحدة طوال خمسة ايام اضافة الى العقاقير القياسية المستخدمة في هذه الحالات.

وتمت مقارنة النتائج مع 200 مريض آخر اصيبوا بالسكتات الدماغية وتلقوا العلاج القياسي فقط.

وكشفت النتائح بعد 5 اسابيع من انتهاء العلاج ان الاعراض العصبية تراجعت بنسبة %60 عند مجموعة الديفيبريز بالمقارنة مع مجموعة العلاج القياسي الذين تراجعت الاعراض العصبية لديهم بنسبة %26. وكانت فرصة مرضى مجموعة الديفيبريز بمغادرة المستشفى بعد21 يوما اكبر بنسبة %40 من فرصة افراد مجموعة العلاج القياسي.

ويعتقد الباحث الصيني ان ديفيبريز يقلل مستوى الفيبرينوجين في الدم ويعمل بالتالي على تقليل حجم التجلط. وكان العلماء الصينيون قد استخدموا سما آخر من سموم الافاعي هو الانكورد في معالجة مثل هذه الحالات ولكن بالترافق مع عقار ابوروكينيز. وذكروا حينذاك ان العلاج المزدوج اظهر تحسنا على اعراض المرضى العصبية خلال 6 ساعات.

قال باحثون سنغافوريون إنهم طوروا بروتينا مضادا للتجلط مشتقا من سم نوع من الثعابين موجودة في أستراليا وتحويله إلى علاج للمرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية
وقال البروفيسور آر.مانجوناثا كيني في الجامعة الوطنية بسنغافورة إنه يأمل في أن يكون البروتين المستخلص
من الثعبان ذي الجلد الخشن قابلا للإستخدام كعلاج طويل الامد
وقال كيني إنه من المحتمل أن يكون أكثر فعالية وذا آثار جانبية ضئيلة مقارنة بمضادات التجلط الحالية

وقال الباحثون إن سم الثعبان ذي الجلد الخشن يبطئ من تكون مادة الثرومبين،وهو أنزيم يسبب تجلط الدم مؤكدين أنه أكثر فاعلية بنحو مليون مرة مقارنة بالعقاقير الاخرى التي تمنع تكون الثرومبين

أثبتت دراسات أسترالية جديدة أن السم المستخلص من أكثر أنواع الأفاعي فتكا في العالم، قد يمثل علاجا فعالا لحالات قصور القلب الاحتقاني الخطرة.
وأوضح الباحثون في جامعة كوينسلاند، أن سم أفعى “تيبان” أثبت فعاليته في منع الإصابة بقصور القلب الاحتقاني عند اختباره على الأرانب، من خلال عزل مجموعة فريدة من الجزيئات النشطة منه تسهّل عمل القلب في ضخ الدم.
وأشار هؤلاء إلى أن هذه الجزيئات ليست فعالة جدا فقط، ولكنها شديدة الاستقرار أيضا، وهو أمر مهم لتطوير عقاقير دوائية جديدة لمعالجة قصور القلب الاحتقاني الذي ينتج عن ضعف العضلة القلبية وعدم قدرتها علي ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم بصورة كافية، لافتين إلى أن هذه الحالة تصيب حوالي 300 ألف شخص سنويا وتسبب وفاة 3 آلاف منهم كل عام. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفسّر الأطباء أن الجسم البشري ينتج جزيئات مشابهة لسم الأفعي لمساعدة القلب على العمل ولكنها تدوم لعدة ساعات فقط ولفترات قصيرة جدا، بينما تدوم جزيئات سم أفعى التيبان لأيام، مشيرين إلى أن هذه الأفعى تحقن 60 ملليغراما من سمها في عضة واحدة، وهي جرعة تكفي لقتل عدة أشخاص بالغين.نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يُجري العلماء في ثلاث جامعات بريطانية عددا من الاختبارات لدراسة أنواع مختلفة من سموم الثعابين التي تحتوي على مواد كيميائية قوية والبحث في فعاليتها في الوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.
وأوضح الأطباء أن الأزمات القلبية والسكتات تتسبب بشكل رئيس عن انسداد الشرايين بمواد دهنية مما يؤدي إلى تمزق جدران الأوعية الدموية الضعيفة وتشكيل الخثرات التي تلتصق في الأوعية وتقطع تدفق الدم إلى القلب

سموم الأفاعي تعالج السكر وتجلط الدم

توصلت ابحاث مصرية الى أن سموم الأفاعي خاصة الكوبرا تساعد في علاج أمراض السكر والخصوبة وضغط الدم وسيولته وتجلطه.
وأكدت الأبحاث التي قام بها الدكتور طارق راشد رحمي استاذ علم الحيوان بكلية العلوم جامعة قناة السويس، ان السموم رغم انها قاتلة الا أنها يمكن ان تستخدم في علاج بعض الأمراض.

وقال الدكتور طارق رحمي لـ«الشرق الأوسط»: توصلت الأبحاث أيضا الى نتائج غير مؤثرة في امكانية علاج سموم الأفاعي لمرض البلهارسيا.

وأضاف ان النتائج التي توصل اليها تحتاج الى مزيد من التطبيقات حتى تدخل مرحلة التصنيع لتصبح أدوية متداولة.

وقال انه من المنتظر ان يشارك في استكمال أبحاثه باحثون من كلية العلوم وكلية الطب البيطري للتوصل الى نتائج نهائية قابلة للتطبيق، حيث ان طبيعة البحوث تكاملية.

من جهة أخرى، يعكف باحثون امريكيون علي اختبار دواء مستخرج من سم أفعى ماليزية لمعرفة قدرته على شفاء المرضى المصابين بالجلطة الدماغية.
وأكد الباحثون أن الدواء الجديد واسمه Viprinex يساعد على إذابة التخثر الدموي وترقق الدم ، مشيرين إلي أن الدواء قد يكون فعالاً بعد 6 ساعات من ظهور عوارض الجلطة الدماغية في حين أن الادوية الاخرى تحتاج إلى ضعف هذا الوقت لتعطي اي نتيجة.

وتمكن علماء بريطانيون من صنع مرهم للوجه من مستخلصات سم الأفاعي يبقي وجوه النساء نضرة ويمنع التجاعيد من الزحف إليها.
وأشار الباحثون إلى أن تأثير المرهم الجديد واسمه “سيناك” شبيه بتأثير مستحضر مشابه هو “بوتوكس” ولكن الفارق بينهما هو أن لا حاجة لاستخدام الحقن عند استخدام المرأة للمرهم الأول.
وينصح العلماء باستخدام هذا المستحضر مرتين يومياً ويشيرون إلى النتائج الباهرة التي حققها أن شهيرات مثل جينيث بالترو و بن كنجلز يستخدمنه بانتظام، وقد أكدت الدكتورة بيلندا موراي بعد استخدامها للمرهم أنها أحست بفارق كبير بعد استخدامه بفترة قصيرة.

وفي بعض البلدان يقوم القرويون بإعطاء أطفالهم هذه السموم بعد تحضيرها بطريقة معينة بحيث يتحول السم الى تركيب يمكن للجسم أن يكون مناعة ضد هذه السموم ولايتاثر الجسم بالسم بعد ذلك. كما وأنه يأخذ مصلا ضد ميكروب معين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *