الرئيسية / خدمات الطلاب والطالبات / بحث منسق وكامل عن نبات معراة البذور

بحث منسق وكامل عن نبات معراة البذور

نقدم لكم اقوي الابحاث المفيدة والمنسقة والكاملة والمنسقة والجاهزة للطباعة حصريا كاملة ومميزة وحصرية جاهزة للتحميل فقط وحصريا اتمنى تستفيدو منها وتعم الفائده
بسم الله الرحمن الرحيم

59

المخروطيات Coniferales رتبة نباتات من عريانات البذور[ر] أو الراتنجيات[ر]، متميزة باجتماع بذورها العارية في مخروط. تتألف أعضاؤها المؤنثة من حرشفة حاملة لبويضة شديدة الالتحام بالقنابات. تضم قرابة 50 جنساً موزعة على 250 نوعاً وست فصائل هي: الأروكارية[ر] Arucariaceae والصنوبرية Pinaceae والطقسوسية Taxodiaceae والسروية Cupressaceae والبودوكارباسية Podocarpaceae والسيفالوتاكساسية Cephalotaxaceae.

تنتمي المخروطيات إلى مجموعة من الأشجار تعرف ب عاريات البذور “gymnosperms” . وهي تختلف عن الأشجار ذات الأوراق العريضة أي الواسعة “broad-leaved” من أشجار الغابات, لأنها تمتلك أكوازاً – مخاريط – “cones” بدلاً من الأزهار.
وإن المخروط الذكري ينتج الخلايات الجنسية الذكرية محمية في حبوب اللقاح “pollen grains” . كما في الأزهار – المخروط الأنثوي ينتج الخلايا الجنسية الأنثوية, أو البييضات “ovules” . وعند التحام هاتين الخليتين, أو اشتركهما معاً, فإن بذرة تتكون وهذه البذرة سوف تتطور لاحقاً إلى شجرة جديدة.
إن معظم المخروطيات هي أشجار طويلة ذات أغصان ضيقة, علوجية “Twig” الشكل, اي تستدق عند القمة أو النهاية وتعرف ب التيجان “crown” . وأيضاً ذات سوق طويلة ومستقيمة تعرف ب الجذوع “Trunks” . ولقليل منها يتكون من شجيرات – جنبات – “bushes” منخفضة.
وإذا حصل وشطأ الشجر بذوره في أماكن غير ملئمة, وربما في شق – صدع – أرض صخرية جافة, فقد الأشجار تبلغ الأشجار في نموها العلو المنشود بالكامل.وتتوزع المخروطيات في مساحات مختلفة من العالم.
أن التيغا “Tiga” – أي الغابات الصنوبرية السبخية – هي أكبر تجمعات لغابات المخروطيات في العالم أجمع. وهي أي التايجا تترمى من آلاسكا عبر شمال كندا, وإلى شمال أوروبا وعبر روسيا إلى الشواطئ الشرقية لسيبريا. وهي تغطي مساحة تبلغ نحو %13 من سطح الكرة الأرضية أي سطح البر.
وهذه الغابات واسعة جداً, وأشجارها تنمو بصورة تكاد تكون متراصة إلى بعضها بعضاً بازدحام شديد يكاد السير عبرها يصبح عسيراً.
وهذه المساحات الكبرى للمخروطيات تدعى ب المجموعات الشجرية, “stands” حيث ينمو نوع واحد فقط من المخروطيات, قد تترامى مساحاته إلى نحو العديد من الكيلومترات المربعة. إن غابات سيبريا بصورة خاصة هي غابات وحشية ومنعزلة ونائية “remote”. إن مناخ التيعا هو مناخ بارد عادة, وهو بالقرب من البحار, ويتطلب أمطاراً غزيرة, ولكنه إذا ما أوغل في البر القاري نفق وجف. إن الشتاءات في مناخات التيغا تكون طويلة ومعتمة, وتكون الحرارة متدنية إلى ما تحت الدرجة المئوية .6 أو قد ترتفع إلى الدرجة .9 وذلك بمعدل تسعة أشهر من كل سنة. وكما أن الثلوج تتساقط بكثافة شديدة, وقد تتجمد الأرض أيضاً. أما أثناء فصول الصيف القصيرة الزمن, فإن درجات الحرارة لا ترتفع إلى أكثر من 10 درجات مئوية. وبسبب وقوعها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية, فإن ساعات النهار في أيام الصيف تكون مديدة, ويغمرها الضياء. إن سيبريا هي ذات مناخ متطرف جداً, فالشتاء قاس جداً تتدنى الحرارة أثناءه إلى ما تحت 40 درجة مئوية تحت الصفر. وعلى العكس من ذلك ففي فصل ترتفع درجات الحرارة إلى نحو 4 درجات مئوية فوق الصفر. أما غابات التيغا التي تنمو بالقرب من دائرة القطب الشمالي, وإلى أقصى الحدود الشمالية التي تبلغها فغن الأشجار هنالك تنمو ببطء.
ولو أن الشجرة بلغت من العمر نحو 70 عاماً, فإن غلاظة سوقها هناك, لا تتجاوز قطر عصا العكاز. إن غابات المخرطيات في النصف الجنوبي للكرة الأرضية لا تتماثل مع غابات التيغا – غابات المخروطيات -, لسبب واحد هو: أنه لا يوجد سوى القليل من الأرضية, وبخاصة في المناطق المعتدلة الحرارة Temperate-zone. والغابات الجنوبية غالباً ما تكون أشجارها ذات أوراق شكلها عريض “broad-leaved”. والعديد من أشجار المخروطيات تكون أشجار معمرة مديد نسبياً. ولنها لا تنمو بصورة جيدة إن هي زرعت في مناخات غريبة عن مناخات إقليمها. ولهذا السبب, أي سبب عدم نموها الجيد في غير مناخ إقليمها الأصلي, فهي لا تعرف بصورة واسعة عند السكان القاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

الجذور والجذع
إن نبتة المخروطيات “conifers seeding” تمتلك فلقتان غالباً “cotyledons” , أو عدد من الفلق, أو بذور ورقية “seed-leaved” وهي تتفتخ على سطح الأرض, ويمكنها أن تمكث سنة كاملة أو يزيد في تربة الأرض قبل أن تشرع بالإنبات فالنمو. والنبيتة نمو نموأً سريعاً وتصبح شجرة فتية بنسبة قياسية. والمخروطيات لها نماذج أكثر انتظاماً في أشكالها, ومن تلك التي تمتلكها الأشجار الأخرى, ذات الأوراق العريضة. مما يعني أن الأشجار الفتية بصورة خاصة, يمكن أن تكون ذات تماثل في الشكل “symmetrical” أو حتى محجمة تناسبياً.
وكلما أوغلت الشجرة في العمر كلما توضحت معالم انتظام الأغصان والفروع الدقيقة “twigs” أو الغصينات, والأوراق التي تخرج عنها, مما يسهل تحديد نوع الشجرة وانتمائها وشكل شخصيتها تحديداً صائباً. إن قسم الأغصان في الشجرة يدعى ب التاج “crown” , وبعض المخروطيات, وعلى سبيل المثال: التنوبيات spruces, والتنوب “fir”, وتنوب دوغلاس “dougas fir” تحتفظ شكل التنوب الشائع المعتاد, حتى بعدما تكبر وتشيخ. إن الشجرة تحتاج إلى فروع جذرية خشبية قوية لتثبتها بحزم وقوة في الأرض, بشكل يمكنها مقاومة الأنواء الطبيعية العاتية … وكل غصين جذري ينتهي إلى جذيرات دقيقة rootles, وهذه الجذيرات الذقيقة هي التي تمتص “obsorb” الماء, والمواد المعدنية مثل النترات “Nitrates” والفوسفات Phosphates, من التربة. والعديد من المخروطيات تعمر مديداً, ومن المدهش القول بأن أشجار الصنوبر الهلبية القديمة التي تغطي بعض الجبال البيضاء في ولاية كاليفورنيا, كانت في العصر الحجري إبان حياة إنسان النيوليثي Neolithic الذي يقطن أوروبا, وعاش في ظلال هذه الأشجار وقد كانت نبيتاتاً seedings في ذاك العهد السحيق. إن عقوداً عديدة من الأزمان مرت على هذه الأشجار وهي عرضة لضربات الأنواء وعوامل الطبيعة القاسية, منذ العصر الحجري إلى عصر الكمبيوتر وهي لما تزل صامدة بشموخ منقطع النظير.
بنية جذع الشجرة The Tree Trunk
إن اللحاء “bark” هو الغلاف الخارجي للشجرة, وهو غلاف فليني “corky layer” مهمته حماية الشجرة. وتمتلك بعض أنواع الأشجار لحاء مميزاً جداً, والذي يمكن به تعريف نوع الشجرة. وتحت طبقة الللحاء مباشرة توجد طبقة رقيقة حية تسمى القلافة “phloem”. والقلافة مكونة من أنابيب دقيقة وهي تحمل السكريات التي تصنهعا الأوراق في الشجرة إلى سائر الأنحاء. وتحت القلف توجد طبقة رقيقة تدعى القلب “cambium”, ويحوي القلب طبقة من الخلايا الحية التي تنمو وتصنع بنموها طبقة رقيقة, تسبب الغلاظة للجذع في كل سنة. ومع مرور كل سنة يمكن مشاهدة حلقة إضافية على الجذل “stump”, والجذل هو أصل الشجرة الباقي في الأرض بعد قطع الجذع. ويمكن معرفة عمر الشجرة من عدد الحلقات السنوية الأمر هذه. كما يمكن الوقوف على حقيقة الأحوال المناخية التي مرت بها هذه الشجرة خلال عمرها المديد. إن الحلقات السنوية التي في سنين الجفاف تكون ضيقة, فيما الحلقات تكون أعرض مساحة في السنوات المطيرة أو الرطبة.
إن باقي الجذع هو خشبي قاس, ويمكن الاستفادة منه اتصادياً ولاستعمالات شتى. ومعلوم أن استخدمات الأخشاب واسعة ومتنوعة.
إن الطبقة الخارجية تدعى ب الخشب النسغي sap wood ويكون لونه شاحباً, ومكون من الزيليم “xylem” وهو الجزء الخشبي من النبات – أو الأوعية الخشبية التي تحمل النسغ – وهو ماء ومواد معدنية مذابة فيه – من الجذور إلى الأوراق وإلى البراعم. إن الجزء المركزي الداخلي “core” هو القلب الخشبي :heart wood” فهو لا ينقل النسغ ولكنه يوفر القوة والصلابة للشجرة. وفي معظم الأشجار يرى القلب الخشبي بسهولة عند سقوط الشجرة لأنه الجزء الأكثر عتمة في اللون من الخشب النسغي sapwood. وهذا اللون المعتم نسبياً ناشئ بسبب الراتنج “resin” – مادة صمغية – المخزونة في القلب الخشبي heartwood.
الأوراق Leaves
أنواع وتصنيف معراة البذور 180px-C_lawsoniana_Lأنواع وتصنيف معراة البذور 180px-Douglas_fir_le

إن الأوراق هي التي تضع الغذاء للشجرة, بعملية تقوم بها وتعرف ب التخليق الضوئي “photosynthesis”. يوجد في الورقة صبغيات خضراء “green pigments” أو الكلوروفيل “chlorophyll”. ووظيفة هذه الصبغيات استخدام الطاقة الشمسية للحصول على غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2, “carbon dioxide” من الهواء بواسطة عملية معقدة.
والأوراق بدورها تتغذى بالمواد المعدنية وبالسكريات التي تحمل إليها وهي مذابة في الماء كمحلول, من الجذور التي تقوم بوظيفة امتصاصها من التربة. وإن غاز الأوكسجين بدوره ينتج خلال عملية التخليق الضوئي عينها. إن غاز الأوكسجين “O” وغاز ثاني أوكسيد الكربون “CO2” يدخلان ف يصميم الأوراق ويعيشان بداخل مسام دقيقة تقع على سطح الورقة وتعرف ب المسام “Stomata”. ومن أجل أن تأخذ عملية التخليق الضوئي مجراها, يجب أن تسطع أشعة الشمس على الورقة. ففي الغابات الكثيفة, لايمكن لأشعة الشمس أن تخترق الكثافة الغابية لتصل إلى الأوراق الإبرية التي تمتلكها أي المخروطيات, والتي هي في الجهة السفلية من الأغصان, وهكذا فإن هذه الأوراق التي لا تبلغها أشعة الشمس تذوي وتموت. ولهذا السبب فإن غابات الصنوبريات تمتلك جذوعاً مستقيمة ومورقة إلى أقصى القمة. إن أشجار التنوب أو التنوبيات Fir ospruce, تنمو منفردة, وفي أماكن مفتوحة, وهي تمتلك أغصاناً فرعية “boughs” تمسح وجه الأرض.
وأكثر المخروطيات تحتفظ بأوراقها الإبرية طوال السنة, وغالباً ما تعرف بالأشجار الدائمة الاخضرار “evergreen”. إن الأوراق الإبرية الصنوبرية يمكن أن تعيش لسنتين. والتنوبيات وأشجار التنوب هي الأخرى تمتلك أوراٌقاً إبرية, يمكنها أن تعيش ما بي 9 – 6 سنوات. وعلى أية حالة فإن أوراق المخروطيات القديمة العهد تتساقط بكميات قليلة, وليس جميعها في ذات الوقت, ولهذا فهي قطعاً لا تتعرى من أوراقها بالكامل. إن أشجار لاريكس “larches” وأشجار سيكويا الجبارة العروية “redwood” التي تعيش على منحدرات تلالية downs, وكذلك أشجار سرو المسنقعات “swamp cypresses” تتصرف الأشجار ذات الأوراق العريضة, فتسقط في فصل الخريف من كل سنة. إن الأمطار تهطل عادة في الأماكن التي تنبت فيها المخروطيات ويمكن أن يكون صيف هذه الأقاليم حاراً وجافاً, كما يمكن أن تتجمد الأرض في فصل الشتاء. ومع أن الثلوج قد تتساقط بكثافة فإنها لا تقوى على إهلاك هذه الأشجار, فهذه الأشجار مهيئة لأن تصمد لأسوأ الظروف المناخية. إن الأوراق الإبرية الشكل تكتسي بطبقة سمعية تساعدها على منع فقدان الماء عن طريق التبخر, في فصل الصيف القائظ, وكذلك تحميها من التجمد في الصقيع الذي يضربها في فصل الشتاء القارس. ومما يسمح للمخروطيات بالنمو الأكثر علىاً, بخلاف الأشجار ذات الأوراق العرضة في الأماكن العاصفة هي الأوراق الإبرية الشكل القادرة على مقاومة أقسى العواصف.
وأوراق المخروطيات هي على أشكال وأحجام وتوزع مختلفة ومتنوعة.

التكاثر
أنواع وتصنيف معراة البذور TDdistichum.jpgأنواع وتصنيف معراة البذور 180px-Picea_abies_co
إن الصنوبريات – المخروطيات “confers” هي نباتات ليس لها أزهار وبدلاً من ذلك يوجد لديها مخاريط “cones” ذكرية وأنثوية. المخاريط الأنثوية تنتج بيضاً أو مبيضاً “ovule”, كما تنتج المخاريط الذكرية تنتج خلايا ذكرية, وهذه الخلايا الذكرية محمية بداخل حبوب اللقاح. فعندما تسقط حبوب اللقاح الذكرية من على الشجر, فإنها, أي الحبوب اللقاحية الذكرية. تحملها الريح وتضعها على المخايط الأنثوية وتعرف هذه العملية ب الإلقاح أو التلقيح “Pollination”. وبعدما تخصب الخلية الذكرية “fertilizes” المبيض الأنثوي بالاندماج “joining”, أو بالتدخل “fusing” معها, فإن البذرة تتكون!. وتتطور بذرة المخروط على حراشق “scales” المخروط الأنثوي, ولكنها لا تنغلق, كما يحصل في الفاكهة مثلاً, ولهذا السبب تدعى بالبذور العارية, أي عاريات البذور “gymnosperms”. إن معظم الأنواع في المخروطيات, لديها مخاريط أنثوية ومخاريط ذكرية على الشجرة الواحدة. ولكن القليل من بينها بما فيها الععر – سرو جبلي – “juniper” تحمل فقط مخاريط ذكرية فقط, أو مخاريط أنثوية فقط في الشجرة الواحدة.
النمو The Growth
إن بعض المخاريط تستغرق سنة عقب التلقيح, أي عقب التأبير “pollination” عن طريق الإسقاط “shedding”, إلى أن تتحول إلى بذرة ناضجة. ويحدث هذا بخاصة لدى المخاريط الصغيرة الجرم – الحجم – والتي تمون حراشفها رقيقة جداً, مثل أشجار اللاريس “darches”, وأشجار تنوب الشوكراني “hemlocks”. أما الصنوبريات القاسية المخاريط, فهذه تستغرق زمناً أطول حتى تنجز عملية التطور. فإن صنوبر إيكوسيا “scots pine” يستغرق ثلاث سنوات حتى يتمكن من إطلاق بذوره. وتكون ألوان المخاريط الأنثوية الفتية خضراء ضاربة إلى الصفرة ولكن بعضها تكون ذات ألوان ساطعة براقة. فمثلاً مخاريط اللريس “larches” والتنوب “spruces” تكون ألوانها بلون الزهر الغامق “deep pink”, وهي فتية, وعندما تكبر تتحول إلى خضراء, مع بعض التجاوزات الغريبة “odds”. إن مخاريط بعض أشجار التنوب “Firtress”, وعلى سبيل المثال: التنموب الفضي الديلافي “delavay’s silver fir” فإنها تنقلب على لون أزرق كوبالت.
إن المخروط الذكري “Male cone” يكون عادة صغير الجرم ويولد بالقرب من نهايات الأغصان. وهو يتألف من عنقود زهري مستدق الطرف مركزي “centra slike”, وله حراشف نائتة ومتداخلة, وعلى الوجه السفلي لكل حرشفة توجد أكياس التأبير – أكياس اللاقح “pollen sacs”. والحراشف الذكرية تنمو عادة وتنضج في فصل الربيع. وعندما ينضج اللقاح فإن نتوءات الحراشف تنفتح وتنقذف أكياس اللقاح فتتحرر حبوب اللقاح.
وحبوب اللقاح لدى الصنوبريات هي غبارية ودقيقة, وسهلة الاندفاع والحمل بواسطة الريح. وحبوب اللقاح الصنوبرية لها فضلاً عن خفتها, أي خفة وزنها, كلى هوائية دقيقة تساعدها على الطفو خلال التيارات الهوائية . . . وإن سحباً “clouds” من حبوب اللقاح تسقط من الشجرة الواحدة. غير أن الغالبية العظمى من سحب اللقاح هذه تذهب هباءً وسدىً, غير أن كمية ضئيلة منها تجد طريقها إلى المخاريط الأنثوية الفتية الناشطة. والمخروط الأنثوي مكون من حراشف متداخلة ومغلقة, مرتبطة بالساق المركزي. وهناك يمكن أن توجد أعداد قليلة من الحراشق, أو العديد منها, وذلك بحسب الأنواع التي تنتمي إليها الأشجار. يتطور المبيض الأنثوي “ovule” على الوجه الأعلى – العلوي – من كل حرشفة بعدما تظهر ولأول مرة في فصل الربيع. إن الحراشف الناعمة تنفتح فتسمح لحبوب اللقاح بالدخول, فتلتصق حبوب اللقاح بالنقاط الناتئة من الماء الموجودة – هذه النقاط المائية – عند فم المبيض. وهكذا يبدأ تطور البذرة في وسط آمن داخل المخروط الأنثوي المغلق.
الانتثار Dispersal
البذور تكون مستعدة للسقوط عندما تنقلب مخاريطها إلى خشبية ويتحول لونها إلى البني. ففي فصل الربيع أو في مطلع فصل الصيف, فإن حرارة الشمس تجفف المخاريط فتنفتح الحراشف والبذور الدقيقة – الغبارية – وتملك كل بذرة منها – من هذه البذور الدقيقة – جناحاً ورقياً فتنتشر محمولة على أمواج الريح, حتى لو كان الريح مجرد نسمة رقيقة, فهي على كل حال كافية لنقل الحبوب المجنحة إلى بعض مسافة من الشجرة الأم.
وبعض الأشجار الصنوبرية قداً – جرماً – والأقسى خشباً فإن مخاريطها – أي مخاريط هذه الأشجار – تحتاج إلى أكثر بكثير من حرارة شمس الربيع, قبل أن تكون على استعداد للتفتح. إن الصنوبر الصخري “stone pine” يحتاج إلى حرارة شديدة مثل حرارة فصل الصيف في حوض البحر المتوسط لتتفتح مخاريطه. وصنوبر كالفورنيا يحتاج إلى حرارة شمسية مضاعفة, أي أشد من تلك التي في حوض البحر المتوسط, وكذلك تنوب الغابات “forest fir” قبل أن تتهيأ مخاريطها للانفتاح أي التفتح. إن الصنوبر ذات المخاريط العقدية “knobcone pine” تحمل مخاريط عقدية, وهي تنفتح فقط عقب الحرائق ولهب النيران. فهي تمكث على الشجرة نحواً من 40 – 30 سنة قبل أن تستعد لأن “shed” بذورها. أما بذور الطقسوس yew والخشب الأصفر “yellow wood” كما بذور العرعر juniper, فهي تنتثر عن طريق الطيور.
فطيور الشحرور blackbirds وطيور السمنة “thrushs” هي شغوفة بالجفت – الغلاف الخارجي لبعض البذور – الحلو واللزج لبذرة الطقسوس. ومعلوم أن بذور الطقسوس سامة جداً تؤدي بعض الحيوانات وكذلك الإنسان. إن الطيور تزدرد هذه البذور دون أن يلحق بها أي أذى بسبب أن العصارات المعدية لدى هذه الطيور لا تهضم البذور بل تسقطها والبذور في حالة سليمة لما تزل قدرتها على الإنبات والنمو متوفرة. إن أشجار صفراء الخشب yellow wood, وأشجار الطقسوس البرقوقي Plume yews, والطقسوس الحقيقي Taxus-True yews. جميعها – أي جميع هذه الأشجار – لا تمتلك مخاريطاً, وبدلاً منها, فإن أشجار صفراء الخشب لديها حرشفة واحدة فقط موضعة على زنيد – سويقة – “stlak” قصيرة. وهذه الحرشفة المنفردة يكبر حجم جرمها. ثم تغلف “wraps” البذرة الناضجة. وتكون الحراشف غالباً جلدية وراتنجية “resinous”. والطقسوسيات البرقوقية غالباً ما تكون شبيهة صفراء الخشب. أما الطقسوسيات الحقيقية, فهي مختلفة تماماً. فالبذرة الوحيدة تتطور لديها – لدى الطقسوسيات الحقيقية – وهي رابضة على قمة البرعم الدقيق “tiny shoot” في إبط “axil” الورقة. وحالما تنضج هذه البذرة ينفتح الزنيد – السويق – “stem” الذي تحتها حالاً, من محيط البذرة, التي ينقلب إلى اللون الأحمر الساطع وإلى شكل فنجان “cup” محمي يدعى الجفت “aril” – وهو الغلاف الخارجي للبذرة -.
المخروطيات في العالم
إن التمايز بين غابات المخروطيات في العالم سببه التوزع الجغرافي والمناخات التي تحيا ضمنها هذه المخروطيات في مختلف أجزاء العالم. وتأتي في الطليعة الغابات المخروطية الرطبة في الشمال الغربي الأمريكي “Moist confier forst of N.W. America” فعلى امتداد الساحل الغربي في أمريكا الشمالية يوجد شريط غني بغابات أشجار المخروطيات. ففي الشرق تنهض سلاسل جبلية عالية على امتداد السواحل, وعلى سبيل المثال سلسلة جبال كسكيد وجبال سييرا نيفادا. وفي هذه الأقاليم تنعدم غابات الفصول الجافة, وتكون أرض هذه الغابات مغاطاة بالسرخسيات ferns وبالخزازيات mosses وبالأشنات Lichens. أما الأعشاب فإنها تنبت في الأرض الفناء. وجدير بالذكر ههنا بأن الغابات الآنفة الذكر الساحلية منها, قد اكتسحت swept بسبب عوامل الطبيعة من أمطار وصباب وهواء مشبع ببخار الماء الذي هي بصورة مستديمة, وهي دائماً قادمة من المحيط الهادي.
وفي هذه المناطق المذكورة يكون المناخ لطيفاً ومعتدلاً ويوفر حالاتاً نموذجية لنمو أشجار المخروطيات. لذا ليس مستغرباً أن نجد أطول الأشجار تنمو في تلك المناطق, إذ تنمو الجذوع عملاقة ومستقيمة وبأعداد كبيرة. وحفاظاً عليها فقد حولت بعض أقسامها إلى حدائق وطنية. أما في مناطق النهايات الجنوبية لهذه الغابات, فإن المناخات تتحول إلى سخونة أكثر يصحبها جفاف شديد. والجدير بالملاحظةههنا أن غابات الكوري “kaury” – وهي ضرب من الصنوبريات – وصفر الخشب “yellow wood” التي في شمال إيسلندا ونيوزيلندا التي تتشابه بالمناخ مع مناخ غابات الساحل الغربي لشمال أمريكا, تنتشر هناك عوضاً عن غابات التنوب أحمر الخشب “red wood”, وتنوب دوغلاس “doglas fir”. وغابات التوتارا “totara” والريمو “rimu” وكاهيكاتيا “kahikatea”. كما تتشابك على أرض هذه الغابات كتل السرخسيات والخزازيات وتتنامى …
إن الشمال الأمريكي أعطى العالم أعظم أشجار غابات خشب البناء “timber-wood” وهي تستخدم اقتصادياً في غابات شتى. يبقى أن نشير إلى السرو المستنقعي الإفرجليد “swamp cypress of the everglades”. إن غابات هذا السرو تعيش في مسنقعات المياه العذبة التي تحتل معظم الرأس الشمالي لفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية والذي تقدر مساحته بنحو 33.800 كيلومتر مربع. ويعتبر المألف الأكثر شهرة للحياة المتوحشة. وأشجار السرو المستنقعي هذه تحتل القسم الأهم من الخضار, وهي أشجار طويلة وجميلة المنظر, ذات أوراق خضراء تشبه الريش, وهي ترتفع إلى نحو 45 – 39 متراً. والشي غير الاعتيادي بالنسبة لهذه الأشجار هي أنها تستطيع النمو حتى على الأرض الجافة, وكذلك في وسط مياه طفيفة العمق, في حين أن معظم الأشجار ليس بإمكانها النمو في تربة مشبعة بالماء “waterlogged” لأنها – أي هذه التربة – تفتقد إلى الأوكسجين الكافي لحياتها.
مخروطيات الأماكن الباردة
معلوم أن الغابات تعيش فقط في الأماكن بسبب أنها تحتاج إلى أمطار سنوية لا يقل معدلها على 200 ميلليمتر. وكذلك تحتاج في فصل الصيف إلى درجات حرارة على الأقل – 15 – درجات مئوية. ففي الغابات التايغا “Taiga” – أي الغابات الصنوبرية – فهي تنمو في مناخ تتدنى درجات الحرارة فيه إلى أدنى من ذلك بكثير في الأجزاء الباردة من شمال أمريكا وشمال أوروبا وكذلك شمال آسيا. ففي الأطراف الشمالية حيث البرودة لا تحتملها الغابات بسبب قسوتها, فإن التايغا أي الغابات الصنوبرية تنتشر extends, في سيبريا مثلاً وحتى في الدائرة القطبية “arctic circle”. إن المستوى الأعلى لجوانب السلاسل الجبلية حيث المستوى الأعلى الذي يمكن للأشجار النمو فيه يسمى الخط الشجري “Tree line” وهذا الخط ليس متشابهاً في المرتفعات الجبلية, وهو يعتمد على خط العرض latitude وقربه أو بعده عن خط الاستواء.
فأشجار اللريس larchres والتنوب spruce, والسرو juniper يمكنها أن تعيش وتنمو حتى في الحالات القاسية على الخط الشجري. وأن الرؤوس المروسة لأشجار التنوب والتنوبيات توفر عملية انزلاق الثلوج بيسر عن الأغصات دون أن تلحق بها الأذى أو العطب. فأشجار داهوريا اللريس dahurian larch الخالية من الأوراق في فصل الشتاء تنمو في الدائرة القطبية من الخط الشجري أي في اقصى حدوده, وفي سيبريا حيث الرياح غالباً ما تكون عاصفة, فإن الأشجار تكون على شكل علمي Flag-shaped, وتكون أغصانها نامية على جانب واحد منها فقط بسبب تلك العواصف المعربدة. أما في المناطق الشديدة البرودة فإن أشجار الغابات الصنوبرية تنمو بتقارب شديد بعضها إلى بعض في الغابات, والأغصان تتداخل وتتشابك بحيث تشكل مظلة حقيقية. وإن مظلات التنوب والغابات التنوبية يمكنها أن تكون كثيفة جداً, وهي تظلل نحو %90 – 70 من نور الشمس وتحجبه, ولهذا السبب تكون أرض الغابة معتمة وكئيبة.
وتساقط الأوراق الإبرية يستغرق وقتاً مديداً لكي يتعفن rots ليشكل تدريجياً طبقة تحت الأشجار ومن حول أصولها. وخلافاً لنثار الأوراق النفضية المخصبة للتربة في غابات الأشجار ذات الأوراق العرضة, ففي الغابات الصنوبرية فغن نثار الأوراق “leaf-litter” الأوراق الإبرية يخلف أحماضاً غير مخصبة “acid infertile” وهكذا تكون التربة فقيرة للغاية إضافة إلى العتمة. مما يعني بأن القليل جداً من الأزهار البرية wild flowers, أو الجنبات “bushes” يمكنها النمو هناك. وبدلاً من ذلك تنمو بازدهار, الحزازيات Mosses والأشنات “lichens”.
المخروطيات الأوربية
أما المخروطيات الأوربية فيمكن إيجازها وفقاً للسياق التالي: إن غابات السنديان “oak” كانت تغطي الأقطار المحيطة بالبحر المتوسط ومحيطه في حقبة من الأزمان الغابر, ولكن تلك الصورة قد اختفت وزالت من الوجود. وكان الإنسان الحجري “Neolithic” هو أول من بدأ باكتساح الأشجار ليحول أرضها إلى مزارع أو مراع للماشية من أغنام و ماعز. وأما في زمننا هذا وتحديداً في أيامنا, فإن غابات الصنوبر Pine forests تتوزع في مختلف بلدان حوض البحر المتوسط. على جبال أطلس في الشمال الإفريقي يوجد الصنوبر الأسود, “Corsican pine” وأرز أطلس “atlas cedar”, وهي الأكثر انتشاراً وازدهاراً. وفي جبال الأطلس فإن أشجار الصنوبر “pine” قد غزت أماكن أخرى كانت في حقبة من الزمن الغابر مغطاة بأشجار السنديان “oak”.
وأشجار صنوبر إيكوسيا “scots pine” شائعة في المملكة المتحدة – بريطانيا – وكذلك العرعر الشائع “common juniper” والطقسوس yew وهذه الأشجار الثلاث, بالرغم من كونها محلية – في بريطانيا – فهي شائعة من أماكن أخرى من أوروبا. إن غابات الطقسوس كانت منتشرة على نطاق واسع في التلال الحوارية, ومعظم غاباتها قد تم اكتساحها لتحل محلها مزارع, وقد لعب كون, الطقسوس نبات سام بالنسبة للحيوانات دوراً أساسياً في اكتياح غاباتها صوناً للماشية وللإنسان على حد سواء. والصنوبر المثمر stone pine هو عادة صنوبر بحري مثل الصنوبر البحري “maritime pine” يوجد في فرنسا وإسبانيا والربتغال. والصنوبر الحلبي Aleppo pine, ينمو غالباً على السوحل الشرقية من حوض البحر المتوسط. وإن الصنوبر المثمر يمكن تمييزه عن غيره من الصنوبريات من المظلة التي تتخذ شكل تاج ينتشر على أغصانها وجذوعها وهو معلم يمكن التعرف إليه بسهولة ويسر وبخاصة في لبنان وسوريا.
صنوبريات آسيا
إن هضبة هيمالايا العالية والتي تبلغ قمتها أفرست علو نحو 8848 متراً. إلى الشمال منها تترامى هضبة التيبت وهي أعلى هضبة في العالم, وهي غالباً مجردة من الأشجار, وهي سهول منبسطة أشبه بهضاب متتالية إلى الأبعاد. وعلى المنحدرات الجنوبية لجبال الهيمالايا تنتشر الغابات وتتنوع أشجارها. البعض من هذه الأشجار له قيمة اقتصادية وبخاصة لأهل التيبت حيث تنخفض درجات الحرارةإلى مستويات متدنية فتوفر لهم الأشجار الوقود. إن غابات واسعة من الصنوبريات كانت تغطي تلك المنحدرات – أي المنحدرات الجنوبية لجبال هيمالايا – وبخاصة المنطقة الوسطى منها.
ومعلوم بأن التربة مدينة بوجودها للغابات, فإن زالت الغابات, زالت كذلك التربة الخصبة وانجرفت بفعل عوامل الطبيعة وبخاصة, الفيضانات. إن العادات المحلية Folk-lore توفر الحمالة للأشجار وللغابات فيما الشركات الكبرى تكتسح الغابات لغاياتها النفعية مما جعل وجود الصنوبريات قليلاً بل ونادراً مما نبه السلطات إلى وجود الكارثة البيئية ففرضت نظام المحميات وللأسف بعد فوات الأوان.
صنوبريات الجنوب
لا يوجد في نصف الكرة الأرضية الجنوبية إلا القليل من الصنوبريات – المخروطيات – لأسباب انعدام المناخ الملائم والتربة الصالحة فهي أي – المناخ والتربة – غالباً تكون على عكس احتياجات الصنوبريات. وعلى أية حالة, فإن الصنوبريات تنمو في بعض أقسام نيوزيلندا كما سبق الإشارة إليه, وكذلك في إفريقيا واستراليا وجنوب أمريكا.
فقبل الاستعمار الأوروبي الاستيطاني لنيوزيلندا وتحديداً في القرن 18. لم تعرف أشجار الغابات هناك تغيراً يذكر منذ ملايين السنين, فهي كانت مشابهة لتلك الغابات المغرقة في القدم أي منذ أزمان الديناصورات قبل نحو 65 مليون سنة. وبسرعة بالغة اكتسح الأوروبيون الغابات الشجرية وحولها إلى مزارع ومراع للماشية و الحيوانات المدجنة. وأسهمت قطعان الغزلان والأرانب التي تتغذى بالأشجار البذرية بدورها في الضرر.
وحدها غابات جزيرة نورفوك الواقعة في المحيط الباسيفكي, وفي منتصف الطريق ما بين أستراليا والرأس الأقصى الشمالي لنيوزلندا نجا من الكارثة, إذا استمرت الأشجار في نموها الطبيعي, وهي من أي – صنوبر نورفوك – من النوع النادر الوجود في أي مكان آخر من العالم. وقد دعيت هذه الغابات ب صنوبر جزر نورفوك, وهي في الحقيقة ليست صنوبريات حقيقية, فهي تنتمي إلى الأوركاريات “araucria” والتي منها شجرة لغز القرد “Monkey puzzle pine” التي توجد في أمريكا الجنوبية. وهي أشجار حرجية يستخرج من سوقها بالحز عصارة رانتيجية شائعة الاستعمال. وهي طويلة قد تبلغ نحو 60 متراً في المناخات الدافئة. وبالرغم من تلك المواطن النائية والمنعزلة, فإن شكلها وقدها الجميلين فهي تقتني كنباتات آنية في البيوت الزجاجية وهي في المراحل الأولى من حياتها, وذلك في البلدان الباردة. بالأغصان تنمو على شكل حلزوني “whorls” من حول الجذع وغصينات صغيرة تنتظم على طول الأغصان الرئيسية غالباً على هيئة سعف السرخسيات “fern’s fronds” والأشجار الفتية تكون أوراقها الإبرية ناعمة, فتصبح قاسية مع نمو الشجرة وأيغالها في العمر 4.
وغابات الكوري kauri المتبقية قد شملتها الحماية الرسمية وإن في زمن متأخرة, وتبذل جهود كبيرة من أجل إحياء البدل عن غابات النافقة…

و السايكاديات
وتشمل 9 أجناس وتحتوي 85 نوع تنتشر في المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية وهي النخيل وأشباه النخيل Plam like وبالتالي فإن سيقانها ليست خشبية وازهارها احادية الجنس ثنائية المسكن
أنواع وتصنيف معراة البذور 21a-na-26356.jpgأنواع وتصنيف معراة البذور male-2.jpg
ويتبعه ثلاثة صفوف هي :

أ – صف سيكادوبيدا Class Cycadopsida

ب – صف البذريات التريدية Class Pteridospermopsida

ج – صف سيكاديويدوبيدا Class Cycadeoidopsida

وتعتبر صف سيكادوبيدا الوحيدة من الثلاث طوائف التي لا تزال موجودة ولم تنقرض ويمثلها نحو 10 أجناس يتبعها حوالي 100 نوع .

ومن الأمثلة على هذا الصف نبات السيكاس Cycas

السيكا هو نبات شجيري دائم الخضرة، يتبع الفصيلة السيكادية موطنه الهند والصين ومناطق البحر المتوسط، ويعتبر السيكاديات من الشجيرات القديمة وهو نبات بطيء النمو، ومعمر يمكنه العيش لأكثر من مئتي عام. وهو نبات متساقط الأوراق في البيئات الجافة، لكنه يحتفظ بأوراقه في المناخات الرطبة طيلة العام. يتميز بجمال أوراقة الذي يشبه الباقة، حيث يمكن زراعته على جانبي بوابة الحديقة أو المداخل، ونجده يغطي بأوراقه مساحة واسعة من المكان، وهو يعتبر من أغلى أنواع النبات ثمنا وأكثرها جاذبية.

منفصل الجنس

السيكا من النباتات الساحلية التي تحتاج إلى حرارة معتدلة، كما تحتاج إلى ساعات إضاءة طويلة، وهي لا تنجح إلا عند زراعتها في حديقة المنزل، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا النبات لا يتحمل أشعة الشمس المباشرة، لذا يجب التفكير عند زراعته بمكان ظليل أو نصف مظلل، والابتعاد عن الأماكن ذات الإشعاع الشمسي المباشر لمدة طويلة، كما لا يحتاج إلى ري غزير، بل يمكن أن يكتفي بالري مرة كل ثلاثة أيام صيفيا، حتى تلاحظ رطوبة سطح التربة، أما في الشتاء فيكفي ريه مرة واحدة في الأسبوع، كما أن زيادة الري ونقصان الأسمدة يؤدي إلى اصفرار الأوراق، لذلك يجب إزالة هذه الأوراق مباشرة من النبات، لأنها لن تعود للاخضرار مرة أخرى. وعلينا دائما أن نروي النبات قبل رشه بالمبيدات الحشرية أو الفطرية، ويفضل رشه بالمبيدات في الصباح الباكر أو في المساء، عندما تنخفض درجة الحرارة، وذلك خشية من تسفع الأوراق بتأثير اجتماع عوامل الحرارة وأشعة الشمس والمواد الكيميائية، وعند ظهور نموات جديدة مصفرة يجب إزالتها مباشرة حتى يتمكن النبات من إنتاج أخرى جديدة سليمة.

يمكن إكثار نبات السيكا بالبذور، ويجب أن نعلم هنا أن هنالك أفراداً مؤنثة وأخرى مذكرة، أي أن السيكا نبات منفصل الجنس كالنخيل، لا يزهر كل عام بل مرةً كل عامين أو ثلاثة، ولا يمكن معرفة النباتات المؤنثة من النباتات المذكرة إلا عند الإزهار.
كما يحتاج هذا النبات للتلقيح شأنه شأن النخيل، ويمكن استخدام اللقاح المأخوذ من نبات مذكر واحد لتلقيح عدة نباتات مؤنثة، وعلى مدى عدة أيام، حيث نجد أن بعد الإزهار تنبت للنباتات المذكرة مجموعة جديدة من الأوراق، أما النباتات المؤنثة فلا تنمو لها أوراق جديدة إلا في السنة القادمة بعد أن تنضج البذور، حيث تحتاج البذور حتى تنضج إلى عام أو أكثر، أما البذور الفارغة والصغيرة فهي بذور غير صالحة للنمو لأنها غير ملقحة.

عضوية التربة

يمكن زراعة السيكا في مختلف أنواع التربة، ولكن يفضل زراعتها في التربة الغنية بالمادة العضوية والرطبة، كما يمكن تسميدها بالسماد العضوي في منتصف فصل الشتاء وحتى نهاية الربيع بالكمية التي يحتاجها حجم النبات، أما كيماويا فيمكن تسميدها بسماد مركب من NPK على أن تكون نسبة الآزوت وهي أعلى من باقي العناصر، لأنه يساعد على النمو الخضري للنبات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *