الرئيسية / اخبار منوعه / عاصفة الحزم كشفت لنا كم مقدار حجم الكارثة التي كنا ننتظرها

عاصفة الحزم كشفت لنا كم مقدار حجم الكارثة التي كنا ننتظرها

أن ما كشفته العاصفة
من هول الكميات الضخمة من الاسلحة والذخيرة
و شتى انواع الصواريخ ومخازنها الهائلة

والموجودة بكل شبر بأرض اليمن الفقير
أشبة بالخيال ولا يصدقه عقل انسان
لولا أننا رأيناه ونراه وواقع ملموس أمامنا

بلد يعيش اغلب شعبه تحت خط الفقر
ويوجد به هذه الكميات الكبيرة من الاسلحة
ماهو الهدف منها
ان هذه الاسلحة والصواريخ بالعقل والمنطق
موجهة الينا بما لا يدع مجال للشك

عاصفة الحزم
كشفت مدى النوايا الخبيثة المبيتة
والمخططات البعيدة المدى لمحور الشر
الشيطان الاكبر ايران واذنابها
وبغباء كبير من الرئيس المخدوع والمخلوع
وتقديمة اليمن وجيشها الى من حاربهم 6 حروب
قدم اليمن الى جرذان صعدة الحوثيين الجهلاء
وهم بدورهم قدموها الى الفرس المجوس

عاصفة الحزم كشفت لنا كم مقدار حجم الكارثة
التي كنا ننتظرها

ولو تأخرت عاصفة الحزم
عدة ايام أخرى وربما ساعات
في ضل تمدد الحوثيين السريع
واستيلاهم على السلطة بقوة السلاح
وفتحهم المجال بالكامل امام إيران وحزب الشيطان
لتخزين مزيدا من الاسلحة بشتى انواعها
وتدريبهم عليها

الحمد الله رب العالمين
الذي هيئا لليمن وللأمة العربية والاسلامية
الملك سلمان حفظه الله
وأشقاءه الخليجيين والعرب ألشرفاء
وألهمهم ألبصيرة ووفقهم لحسن ألتصرف
وسرعة اتخاذ قرار مصيري كعاصفة الحزم

العاقل ومن لديه البصر والبصيرة
وذرة ايمان يدرك مقدار الخطورة وحجم الكارثة

الخطورة الاولى كانت على الشعب اليمني المغلوب على امره
الذي يبلغ تعداد سكانه حوالي 25 مليون سني
ولم يوفق في حكومة صالحة تهتم به وتهتم بمصالحه

الخطورة الثانية كانت على بلاد الحرمين
واستهدافها بكل انواع الاسلاحة الفتاكة

من شاهد مواقع الاسلحة ومخازنها
من شاهد انواع الصواريخ المختلفة الأسلحة الجرثومية والكيماوية يدرك مقدار الخطورة

لو تأخرت السعودية
وبداء القصف من الجهة اليمنية الحوثيين
لصارت الحرب صعبة والمسألة معقدة
لان السعودية اما تدمر اليمن واهله
او تختار الاهداف المتواجدة بين السكان بصعوبة

وايران سوف تستغل الوقت وتمدهم بالاسلحة والذخيرة من جهة المواني اليمنية

ملاحظة هامة
الحرب كانت قادمة لا محالة والمخططات اثبتت ذلك

افضل ماقيل مانجزته ايران في خمسة عشر سنة تم تدميرة في ساعتين

الحمد لله رب العالمين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *