الرئيسية / مـنـوعـات / فوائد بذور المورينجا

فوائد بذور المورينجا

24

اعضاء وزوار مدونة برودكاست مخمخة اليوم راح اقدم لكم موضوع عن فوائد بذور المورينجا

المورينجا عرفت منافع شجرة المورينجا وأطلق على هذه الشجرة لقب ( الشجرة المعجزة ) لما لها من فوائد عديدة تقدّمها للإنسان، تكون كفعل السحر في الجسم إذا استعملت، وخاصّة كون جميع أجزاءها يُستفاد منها إن كان الأوراق أو البذور أو الساق أو الجذور. يمكن تناول بذور المورينجا من خلال طحنها حيث تستعمل كتابلٍ مضافاً إلى الأطعمة، ويمكن أيضاً أن تسلق ويتمّ تناولها، أو تحميصها كما تحمّص المكسّرات، وبعض الأشخاص يفضّلون أكلها وهي خضراء. فوائد بذور المورينجا إنّ لبذور المورينجا فوائد عديدة، لا تختلف كثيراً عن الفائدة التي تقدّمها أوراقها، حيث أثبت بأنّها تعتبر مكمّلاً غذائيّاً، وهي تقي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض وخاصّة الأمراض الإلتهابيّة، وهي بدورها تقوم بحرق السكّريات من الدم، وهي من أهمّ العلاجات التي تستخدم للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعيّة الدمويّة، إضافة للذين مصابين بارتفاع ضغط الدم، كما أنّ الزيت المستخرج من بذورها يقدّم للجسم عناصر غذائيّة هامة يحتاجها خاصّة لكونه غنيّ بالفيتامينات الأساسيّة ( أ ) و ( ج ). وإضافة لكلّ ما ذكر فإنّها تعمل على توازن الكولسترول في جسم الإنسان، إضافة إلى أنّها غنيّة بكلّ من أوميغا 3 وأيضاً أوميجا 6، كما تساهم بشكل فعّال في خفض الوزن، ولذلك نجد بعض الأخصائيين ينصحون باستعمال هذه البذور بشكل يومي من أجل المحافظة على قوامٍ رشيق وصحّي. تساعد بذور المورينجا، أثناء استعمالها كعلف للمواشي، على تسمين الماشية، بحيث تقوم بتسمينها وزيادة لحمها، ويكون هذا اللحم نقياً وله مذاق وطعم خاص ومميّز، إضافة إلى أنّ هذه البذور تعمل على زيادة الحليب لدى المواشي، حيث ثبت وبعد مراقبتها على أنّها كانت تدرّ ما يقارب من الـ 10 كيلو غراماً يومياً، وبعدما تناولت بذور المورينجا، أصبحت تدر ما يقارب من الـ 16 كيلو غراماً. إنّ بذور هذه الشجرة تحوي في تركيبتها على نسبة 38 % من الزيت، وهذا الزيت فيه خصائص مضادّة للميكروب، وهو زيت كثيف، لا طعم له وفي حال احتراقه فإنّه لا يصدر أيّ دخان. تعتبر بذور المورينجا المطحونة خير مصفّاة للمياه من الشوائب التي تكون عالقة فيها، إذ إنّها تقضي على العكر، ويعود ذلك لاحتواء بذارها على مادّة زيتيّة، تستطيع بالتالي أن تجمع كلّ المواد التي أدّت إلى وجود العكر فيها الماء ليصبح نقيّاً وصالحاً للاستعمال والشرب أيضاً، ويفضّل استعمال هذه البذور عوضاً عن المواد الكيماويّة في التنقية، وقد استعملت العديد من البلاد هذه البذور بهدف التنقية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *