الرئيسية / مـنـوعـات / فوائد الليمون الأخضر

فوائد الليمون الأخضر

8

اعضاء وزوار مدونة برودكاست مخمخة اليوم راح اقدم لكم موضوع عن فوائد الليمون الأخضر

الليمون الأخضر الليمون الأخضر هو أحد أنواع الفاكهة الحمضيّة، ويعود الموطن الأصليّ لهذا النوع للهند، وبعد فترة من الزمن انتقل لينتشر بكثرة في مختلف أنحاء العالم، وقد عرف منذ زمن طويل أي أكثر من 3000 عام قبل الميلاد، وهناك عدّة أنواع من الليمون كالليمون الأصفر، والليمون الأخضر ولهذين النوعين فوائد وخصائص تختلف عن الآخر، ويتميّز الليمون الأخضر عن الأصفر بطعمه الحلو والمتميّز، بالإضافة إلى الفوائد الكبيرة التي يحصل عليها الإنسان عند استعماله، ولأهمية هذا الموضوع سوف نقوم بعرض فوائد الليمون الأخضر. فوائد الليمون الأخضر هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها عند استعمال الليمون الأخضر وهي: له العديد من الفوائد التي تعود على المرأة وصحتها، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر المهمّة كالكالسيوم، وحمض الفوليك، وتعدّ هذه العناصر من أهمّ المغذّيات التي تحتاج لها النساء في جميع مراحل حياتها، وخاصّة عند انقطاع الدورة الشهرية ومرحلة الولادة، وأظهرت الدراسات أنّ تناول حبّة من الليمون الأخضر تمنح الجسم 22 ملغ من الكالسيوم، وأكثر من خمسة مايكروغرام من حمض الفوليك. قشور الليمون لها دور فعّال في مكافحة ظهور علامة تقدّم السن، وذلك لاحتوائها على مادّة مثبّتة لإنتاج صبغة الميلانين، والذي يؤدّي تكوّنه إلى ظهور العديد من النقاط على البشرة، وتمّ التخلّص من هذه النقاط عن طريق عمل قناع مكوّن من كميّة قليلة من قشور الليمون الأخضر، بالإضافة إلى منح البشرة النضارة والجمال. يحمي جسم الإنسان من التعرض لخطر الإصابة بمرض السرطان، وذلك لاحتوائه على مركبات الليمونويد الضرورية لحماية الجسم من الإصابة بسرطان القولون والمعدة والدم، وأظهرت العديد من الدراسات على أن مضادات الأكسدة الموجودة في الليمونايد قادرة على قتل الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى فعاليته التي تبقى لمدة طويلة داخل الدم، فيعمل على إزالة أكبر كمية ممكنة من الجذور مقارنة مع الشاي الأخضر أو الشوكولاته الداكنة. الحد من تكون الحصى داخل الكليتين، وذلك عند تناول كمية من الليمون الأخضر الطازجة أو عصير الليمون المركز، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من حامض الليمونيك مقارنة مع غيره من العصائر كعصير البرتقال، وعصير الجريب فروت، بالإضافة إلى اعتباره مثبطاً طبيعياً لحصى الكلى. التقليل من نسبة الكولسترول في الدم، وذلك لاحتوائه على الفلافونويد، وبالتالي وقاية الجسم من التعرض للكثير من الأمراض الخطيرة التي قد تصيب الإنسان وتعرّض حياته للخطر. له العديد من الفوائد التي تحصل عليها المرأة الحامل، بالإضافة إلى حماية الأجنّة من حدوث العديد من التشوّهات التي قد تصيب الجنين. قدرته على حماية العظام من الإصابة بهشاشة العظام، بالإضافة إلى أنّه مدرّ جيّد للبول. يعد من الأغذية الأكثر فائدة ومناسبة للنساء اللواتي بلغن سنّ الأربعين وما فوق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *