الرئيسية / مـنـوعـات / فوائد الحنطة أو القمح الصحية

فوائد الحنطة أو القمح الصحية

2

اعضاء وزوار مدونة برودكاست مخمخة اليوم راح اقدم لكم موضوع عن فوائد الحنطة أو القمح الصحية

نبذة عن الحنطة أو القمح

عرفت الحنطة أو القمح منذ الألفية الثامنة قبل الميلاد, فنمت بشكل طبيعي في البرية في أوروبا الشمالية و اسيا, و قامت الصين بزراعتها خلال القرن العاشر إلى الثالث عشر, ليتم انتشارها في القرنين الرابع و الخامس عشر, في أوروبا و روسيا, و من ثم انتشرت في  الولايات المتحدة من قبل الهولنديين, في القرن السابع عشر, و قد تميزت بغناها بالكثير من المواد المغذية, كالبروتين, و الكربوهيدرات, و المواد المضادة للأكسدة, و الفيتامينات و المعادن الضرورية لبناء الجسم, إضافة إلى العديد من الفوائد الصحية المهمة.

فوائد القمح

هناك العديد من  الفوائد الصحية للحنطة أو القمح كما هو متعارف عليها بهذا الاسم، و لهذا الأمر، سنقوم بتقديم مجموعة من الفوائد الصحية التي تعود على الجسم عند تناول القمح، من أهمها ما يلي …..

القمح مصدر البروتينات

تعتبر الحنطة أو القمح أحد أهم أنواع الغذاء التي تعتبر مصدرا مهما للبروتينات، كما يحتوي على كمية عالية الجودة، و قابلة للهضم بسهولة، فقد أظهرت دراسة حديثة أجريت مؤخرا، أن للقمح إمكانية استخدام دقيق الحنطة في الأطعمة، من أجل العمل على تخفيض معدل كولسترول البلازما، و الدهون في الجسم، و كولسترول المرارة، إضافة إلى اعتبارها بديلا ممتازا للحوم.

القمح بديل الدهون

يمكن استخدام نشا الحنطة أو القمح بمثابة بديل للدهون في الأطعمة المصنعة، لآنه يحتوي على  نسب عالية من الروتين التي يحتاجه الجسم، فيتم استخلاص البروتين من الأوراق،  من أحل علاج مشكلة  ارتفاع ضغط الدم.

القمح غير مسبب للحساسية

إن القمح غير مسبب لآي نوع من أنواع الحساسية، لذلك فهو من الممكن استخدام قشور الحنطة أو القمح كحشو للوسائد، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية اتجاه غبار الريش، و غبار الطلع.

القمح يساعد في مرض السكري

أكد باحثون كنديون من وجود أدلة جديدة تثبت إمكانية الحنطة على إدارة مرض السكري، بحيث يقلل السكر في الدم ببطء أكثر من الأرز أو القمح.

القمح جيد للهضم

إن ما يميز الحنطة أو القمح، هو امتلاكها لمجموعة كبيرة من الخصائص الرائعة التي تشمل على طبيعة حرارية محايدة، و نكهة حلوة المذاق، و منظف و مقوي للأمعاء، و محسن للشهية, إضافة إلى قدرته على علاج الإسهال المزمن.

القمح خالي من المواد الكيميائية

لا تتطلب الحنطة أو القمح الكثير من المبيدات الحشرية عند زراعتها، أو المواد الكيميائية الأخرى لتنمو بشكل جيد، لذلك فهي لا تشكل أي خطر صحي عند تناولها.

القمح و استخلاص المياه

يساعد تناول الحنطة أو القمح على تخليص الجسم من السوائل الزائدة، و المحتبسة في المناطق المنتفخة من الجسم.

القمح غذاء الإحترار

يعمل تناول الحنطة في فصل الشتاء على رفع درجة حرارة الجسم، و الشعور بالدفء.

 جنين القمح

إن جنين القمح هو عبارة عن ذلك الشيء الذي يوجد داخل حبة القمح، و التي تعرف بمسمى ( لب القمح)، و الجدير بالذكر أن جنين القمح تحديدا، هو المركز الذي تتجمع فيه كل الفائدة الموجودة في القمح، فهو يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات المختلفة الأنواع، إضافة إلى  كمية كبيرة من  المعادن التي بات معروفة لدى الجميع، إلا أن الجدير بالذكر، أن جنين القمح معرض للتلف بشكل سريع، إذا لم يتم تصنيعه و تعبئته بشكل جيد من أجل التخزين.

زراعة القمح

يحتاج القمح إلى ظروف مناخية خاصة من أجل الزراعة، و الحصول على محصول زراعي جيد، بعد القيام بالزراعة، فعند الاصرار على البدء في زراعة محصول جيد من القمح، فكل ما تحتاج إليه، هو كمية كبيرة من بذور القمح الخالية من أي مشاكل، أو أمراض، لكي لا تعرض المحصول للتلف، إضافة إلى أنه يتوجب على كل مزارع، مراعاة الظروف المناخية التي تختلف من بلد إلى أخر، عند القيام بزراعة القمح، فالقمح يحتاج إلى بيئة مناخية متعدلة  الحرارة، بعيدة عن البرودة أو الحرارة الشديدة، فأفضل المناسبة لزراعة القمح هي فصل الربيع، و الجدير بالذكر أن التربة  التي تصلح لزراعة القمح هي التربة الطينية، القابلة للتحلل و امتصاص الغذاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *