الرئيسية / مـنـوعـات / فوائد الغدة الصنوبرية على الجسم

فوائد الغدة الصنوبرية على الجسم

24

اعضاء وزوار مدونة برودكاست مخمخة اليوم راح اقدم لكم موضوع عن فوائد الغدة الصنوبرية على الجسم

نبذة عن الغدة الصنوبرية

إن عمل الغدة الصنوبرية قد تم ذكره في العديد من نصوص الفلاسفة و الحكماء, فعرفها اليونان على أنها نقطة الوصل بين عوالم المعرفة, بينما أطلق عليها ديكارت أسم مركز الروح, في الواقع تنظم هذه الغدة العديد من الأمور التي ترتبط بالليل و النهار، و تعمل بشكل تلقائي في أوقات معينة, و كما ترتبط هذه الغدة بالشعور بالعطش و الجوع و الرغبة الجنسية, و كما لها دور كبير في عمل الساعة البيولوجية و التي تعد مسؤولة عن التقدم بالسن.

الغدة الصنوبرية و النوم

هناك 6 أمور متواترة و مرتبطة بالليل و النهار تعد الغدة الصنوبرية مسؤولة عنها, وهي النوم و الاستيقاظ, افراز الكورتيزول, و يفرز بأعلى نسبة في وقت الفجر, الأداء الفكري, و يكون بأفضل حالاته عند الظهيرة, حرارة الجسم, و تصل لأعلى درجة بعد الظهيرة, افراز البرولاكتين, و يفرز بأعلى نسبة في الليل, هرمون الميلاتونين, يفرز في الليل فقط و يصل لذروة مفعوله بعد 45 دقيقة من إفرازه.

الغدة الصنوبرية والسرطان

هل يمكن للغدة الصنوبرية أن تساعد في اكتشاف و علاج حالات السرطان؟ هذا السؤال طرح نفسه بقوة في العديد من الأبحاث الأخيرة، حيث أثبت أحد الباحثين أن هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية يعمل على تعديل وظائف الجهاز المناعي، و يساعد على توقف انتشار الأورام السرطانية، حتى أنها سميت الغدة الموقفة للسرطان.

و كما لوحظ أن هرمون الميلاتونين له علاقة بكفاءة جهاز المناعة, و كما تحفز موانع التأكسد و العمليات التي تقضي على الجذور الحرة و التي تتسبب بتشكل السرطان.

الغدة الصنوبرية والعين الثالثة

الغدة الصنوبرية هي الغدة الصامتة، و التي تعد من أهم  الغدد الصماء الموجودة في الجسم، و سميت بالعين الثالثة لأنها تقع في وسط الدماغ في المنطقة الخلفية بين العينين، و من وظائفها أنها تعمل على التحكم في افراز الميلاتونين و الذي يعد هو الوظيفة الرئيسية للغدة، إذ تقوم العينين بالتحكم في كمية الضوء الداخلة لها، إذ يقل افراز الميلاتونين في وجود الضوء، و يزيد في الظلام، لذا يعرف الميلاتونين بهرمون الظلام ايضا.

علاج الغدة الصنوبرية

أبرز الأمراض التي قد تصيب الغدة الصنوبرية هي نمو الأورام فيها، و قد تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة، و تؤدي لعدة أعراض اثر احتلالها مساحة في الدماغ، و تأثيرها سلبا على خلايا الدماغ، و تعتبر أورام الغدة الصنوبرية نادرة الحدوث، و ليست بالحالات الشائعة، و يمكن علاجها في معظم الأحوال باستئصالها جراحيا.

الساعة البيولوجية

تعمل الساعة البيولوجية على تنظيم المواعيد المسؤولة عنها الغدة الصنوبرية, و تعتمد الساعة البيولوجية تحديدا على هرمون الميلاتونين, و يسمى أيضا هرمون الليل, حيث يمكن للساعة البيولوجية معرفة الوقت عن طريق هذا الهرمون, و يفرز هذا الهرمون في الظلام فقط, وإذا تعذر حلول الظلام لأي سبب كان, لا يفرز هذا الهرمون و يحدث اضطرابات إلى أن يعود للجسم إما بشكل صناعي أو عن طريق الغدة الصنوبرية, و من أعراض عدم إفراز هذا الهرمون الأرق و ضعف الإدراك و الصداع, و يجب لفت النظر إلى أن أي مصدر للضوء سواء عن طريق الشمس أو الإنارة في الصناعية يعطل افراز هرمون الميلاتونين.

التغيرات المرافقة للسن

إن حجم الغدة الصنوبرية أكبر في الأطفال منها في البالغين, و يعتقد أن لهذه الغدة دور كبير في التطور الجنسي سواء عند البشر أو الحيوانات, إذ وجد أن نسبة هرمون الميلاتونين مرتفعة عند الأطفال و هي بدورها تثبط النشاط الجنسي, إلى أن يصل الطفل لمرحلة البلوغ, فتهبط نسبة الميلاتونين بشكل ملحوظ و يزيد النشاط الجنسي, و الجدير بالذكر أن سن البلوغ سواء كان الطبيعي أو المتأخر أو المبكر, تعد الغدة الصنوبرية مسؤولة عن بلوغه.

التغيرات المرتبطة بفصول السنة

مع حلول فصل الشتاء يصبح النهار قصير, و خصوصا في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية, من أهم التغيرات التي يمكن أن يصاب بها المرء هي, الاكتئاب و الإجهاد, و فرط الشهية و خصوصا الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات, و كما يمكن للمرء أن يفقد الرغبة الجنسية, و يمكن علاج مثل هذه التغيرات عن طريق التعرض للضوء.

تنشيط الغدة الصنوبرية

العجيب أن الغدة الصنوبرية جاذبة للفلورايد أينما وجد، رغم أنه العدو الأولظن و تستقطبه مغناطيسيا من مياه الشرب و معاجين الأسنان، حتى ان بعض البلدان تضيفه في الماء لمنع تسوس الأسنان، و هو يعمل على سد طاقاتك الروحية، لذلك كل ما ينبغي ان تفعله لتنشيط الغدة الصنوبرية هو الابتعاد عن اللحوم المصنعة، و السكر، و المقليات، و يجب شرب المياه النظيفة المفلترة، و الابتعاد عن المياه الغازية، و الوجبات الجاهزة، و الابتعاد عن التوتر و القلق و العصبية و كل المشاعر السلبية، و يجب النوم في غرفة مظلمة تماما لضمان افراز الميلاتونين للحفاظ على الحيوية و النشاط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *