الرئيسية / مـنـوعـات / الفوائد الصحية لبرتقال أبو سرة

الفوائد الصحية لبرتقال أبو سرة

5

اعضاء وزوار مدونة برودكاست مخمخة اليوم راح اقدم لكم موضوع عن الفوائد الصحية لبرتقال أبو سرة

يصنف برتقال أبو سرة من الحمضيات الأكثر شيوعا, الذي يتميز بطعمه الحلو, و خلوه من البذور, بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية التي يقدمها كالتركيز العالي للمواد المضادة للأكسدة, و العناصر الغذائية المهمة كفيتامين ج, و الهيسبيريدين, و البيتاكريبتوزانتين, كما يساعد هذا النوع من البرتقال في دعم تشكيل الكولاجين في البشرة, و من أهم الفوائد الأخرى التي يوفرها برتقال أبو سرة:

الوقاية من مرض القلب و الأوعية الدموية, و السرطان

تحتوي جميع الحمضيات تقريبا على الهيسبيريدين, و الفلافونويد المعززة  للصحة, إلا أن برتقال أبو سرة يتميز بغناه بمادة الهيسبيريدين, المعروفة بمثابة مضادات أكسدة قوية, تساعد في حماية الجلد من هجوم الجذور الحرة, كما يعمل تناوله على مكافحة سرطان الثدي و البروستات,  و يساهم فيتامين ج في الحد من أمراض القلب و الأوعية الدموية, عن طريق رفع مستويات الكلسترول الحميد, و منع تحويل الدهون إلى الترسبات في الشرايين, و قد تم اكتشاف مركب طبيعي جديد يتركز في الأجزاء الداخلية البيضاء و قشور برتقال أبو سرة, يدعى بالليمونين, لإنتاج تاثيرات مضادة للسرطان, و منع انتشاره في الثدي, و إذابة الكلسترول في الدم.

الفوائد الجمالية

لا يقتصر فوائد برتقال أبو سرة على الآثار الصحية فقط, و إنما يمتد ليغطي الجزء الجمالي عند الأشخاص, عن طريق قيام الهيسبيريدين إلى جانب فيتامين ج في دعم تشكيل الكولاجين, الذي يعطي مظهرا سلسا و لينا و أكثر شبابا للجلد, كما يساعد في تقليل ظهور التجاعيد, خاصة عند الإكثار من تناوله, بالإضافة إلى مضادات الأكسدة القوية التي تحمي الجلد من هجوم الجذور الحرة, التي تنشأ من دخان السجائر و التلوث, و المخدرات, و النفايات, و الإجهاد و الشيخوخة, و الأشعة فوق البنفسجية.

الوقاية من الربو

تشير بعض الأدلة بأن الإستهلاك المنخفض من الفاكهة الطازجة الغنية بفيتامين ج كالبرتقال الحلو, يرتبط مع انخفاض وظائف الرئة, حيث وجدت دراسة بريطانية وجود علاقة إيجابية بين استهلاك الفواكه الطازجة, و مستوى حجم الزفير القسري, في الثانية الواحدة, كما تلتها دراسة إيطالية عام 2000, لأكثر من 18000 طفل تتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات, وجدت بأن تناول معظم الحمضيات مع فاكهة الكيوي, يؤدي إلى انخفاض حجم الزفير القسري لديهم, و الذين عزو ذلك إلى التركيز العالي لفيتامين ج الموجود في الفاكهتين, كما اقترحت دراسات أخرى إمكانية الوقاية من الربو لدى تناول هذا النوع من البرتقال, لإحتوائه على تركيز عال من الهيسبيريدين, و الفلافونيد, و الكاروتين بيتا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *