فضل صيام شهر محرّم

✨ *فضل صيام شهر محرّم*✨

صحَّ عن النّبي صلى اله عليه وسلم حثُّه للمسلمين على الإكثار من صيام النافلة في شهر محرم. و قد خرج الترمذي من حديث علي رضي الله عنه أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أخبرني بشهر أصومه بعد شهر رمضان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” *إن كنت صائمًا شهرًا بعد رمضان فصم المحرم*, فإنه شهر الله, وفيه يوم تاب الله فيه على قوم, ويتوب على آخرين”.

فلا ريب في أن الإكثار من الصيام في شهر الله المحرم مشروع، ومن صامه كله فقد أحسن وفعل خيرًا.

قال الحافظ ابن رجب: وهذا الحديث صريح في أن أفضل ما تطوع به من الصيام بعد رمضان صوم شهر الله المحرم, وقد يحتمل أن يراد: أنه *أفضل شهر تطوع بصيامه كاملًا بعد رمضان*.

والحاصل أن الصوم في شهر المحرم حسن, وكلما أكثر منه العبد كان أكثر لثوابه, ومن صامه كله فهو على خير – إن شاء الله -، قال في كشاف القناع: (و) يسن ( *صوم المحرم وهو أفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان*)؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد المكتوبة جوف الليل, *وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم*» رواه مسلم وغيره من حديث أبي هريرة.